الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ترك السنة الصحيحة في قول الإمام ربنا ولك الحمد

[ ما يقول الإمام في الرفع من الركوع ]

المثال التاسع والخمسون : ترك السنة الصحيحة الصريحة في قول الإمام : " ربنا ولك الحمد " كما في الصحيحين من حديث أبي هريرة : { كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قال سمع الله لمن حمده قال : اللهم ربنا ولك الحمد } وفيهما أيضا عنه : { كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكبر حين يقوم ، ثم يكبر حين يركع ، ثم يقول : سمع الله لمن حمده ، حين يرفع صلبه من الركعة ، ثم يقول وهو قائم : ربنا ولك الحمد } وفي صحيح مسلم عن ابن عمر { أن النبي صلى الله عليه وسلم : كان إذا رفع رأسه من الركوع قال : سمع الله لمن حمده اللهم ربنا لك الحمد ملء السماوات وملء الأرض وملء ما شئت من شيء بعد } وعن أبي سعيد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم : { كان إذا رفع رأسه من الركوع قال : سمع الله لمن حمده ، ربنا ولك الحمد ، ملء السماوات وملء الأرض وملء ما شئت من شيء بعد ، أهل الثناء والمجد ، أحق ما قال العبد - وكلنا لك عبد - لا مانع لما أعطيت ، ولا معطي لما منعت ، ولا ينفع ذا الجد منك الجد } فردت هذه السنن المحكمة بالمتشابه من قوله : { إذا قال الإمام سمع الله لمن حمده فقولوا : ربنا ولك الحمد } .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث