الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
صفحة جزء
[ ص: 569 ] ( فصل )

فأما إذا أحرم بحجتين أو عمرتين فإنه ينعقد بإحداهما ، ولا يلزمه قضاء الآخر ; نص عليه فيمن أهل بحجتين لا يلزمه إلا حجة ; وذلك لأن الجمع بينهما غير ممكن ، فأشبه ما لو أحرم بصلاتين ، قال - في رواية أبي طالب - إذا قال : لبيك العام وعام قابل ، فإن عطاء يقول : يحج العام ويعتمر قابل ، فإن قال : لبيك بحجتين فليس عليه إلا حجة واحدة التي لبى بها ، ولا يكون إهلالا بشيئين .

ولو قال : لبيك بمائة حجة أكان يجب عليه مائة حجة ؟ ليس عليه شيء . وأصل قول عطاء التسهيل ، يقول : المشيء إلى بيت الله وعليه حجة وكفارة ، وذكر معه أبو بكر إذا نذر أن يطوف على أربع . . . . .

التالي السابق


الخدمات العلمية