الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                                        صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                                        فأذنوا بحرب من الله [ 279 ]

                                                                                                                                                                                                                                        حكى أبو عبيد عن الأصمعي : " فأذنوا " فكونوا على أذن من ذلك أي على علم . قال أبو جعفر : وهذا قول وجيز حسن ، حكى أهل اللغة أنه يقال : أذنت به أذنا إذا علمت به ، ومعنى ( فآذنوا ) على قراءة الأعمش وحمزة وعاصم على حذف المفعول .

                                                                                                                                                                                                                                        [ ص: 342 ]

                                                                                                                                                                                                                                        التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                                        الخدمات العلمية