الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

سبب عدم حصول الحمل مع ترك تعاطي الحبوب المانعة له

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا أم لطفلين، الصغير بعمر سنتين وأربعة شهر، تركت مانع الحمل وهي حبوب جانيرا، ولي الآن خمسة أشهر ولم أحمل، أصبحت دورتي 26 يوماً بدلاً من 28 يوماً كما اعتدت، وفي اليومين الأول تنزل نقطة دمٍ واحدة فقط، لونه أحياناً أحمر وأحياناً بني، فهل تعد هذه علامة على وجود مشكلة؟

المشكلة الثانية: عملت تحليل الغدة وتحليل هرمون الحليب، وكانت النتائج سليمة، لكن ثديي فيه حليب قليل، لأني كنت أرضع، أعطتني الطبيبة حبوب الديستونيكس حتى يجف الحليب، حبة في اليوم نصف صباحاً ونصف مساء، ولمدة يومين في الأسبوع، وقالت تناوليها لمدة شهر، وعندما عرفت من النت أن الجرعة كبيرة توقفت عنها بعد أسبوعين، أي بعد 4 حبات، وقد قرأت أن إيقافه فجأة يسبب أضراراً، وأنا خائفة أيضاً من أضرار الجرعة الكبيرة التي تناولتها، أرجو منكم إفادتي، علماً بأن تبويضي سليم، وشكراً لكم.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ أم بيسان حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فإن مدة 26 يوماً هي في المجال الطبيعي للدورة، ولكن مع تناول حبوب منع الحمل من الطبيعي أن تكون الدورة 28 يوماً، لذلك لا تقلقي بهذا الشأن، وبما أن هرمون الحليب عندك طبيعي، فهذا لا يستدعي أن تأخذي أي علاج له؛ لأنه من الطبيعي أن يستمر إدرار بعض الحليب من الثدي بعد إيقاف الرضاعة، وهو سيزول تدريجياً وبدون أية أدوية بعد فترة، بشرط ألا يتعرض الثدي للضغط والتحريض.

لا تخافي من إيقاف حبوب الحليب فجأة، فلن يضرك هذا بإذن الله، وأرى أنه ما دام هرمون الحليب عندك طبيعياً، وما دامت الدورة طبيعية والتبويض جيداً، أرى أن تصبري قليلاً لما بعد مرور السنة على إيقاف الحبوب المانعة للحمل؛ حتى تعطي الفرصة كاملةً لحدوث الحمل بشكل طبيعي، فإن مرت سنة كاملة ولم يحدث الحمل- لا قدر الله- فهنا يمكن بعدها البدء بإجراء الاستقصاءات والتحاليل، لمعرفة سبب تأخر الحمل.

نسأل الله عز وجل أن يرزقك ما تقر به عينك، إنه على كل شيءٍ قدير، والله الموفق.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأعلى تقيماً