الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

مرور شهرين بعد الزواج... هل تكفي للبحث عن الحمل؟

السؤال

هل السلينيوم والاوكتاترون يفيدان في تحسين حركة الحيوانات المنوية؟ وما الأفضل والأسرع في النتيجة لتحسين السائل المنوي الاوكتاترون أم البروكسيد بلاس؟

سافر زوجي بعد شهرين فقط من زواجنا ولم يحدث حمل بهذه الفترة، وبعمل تحليل للسائل المنوي اتضح وجود ضعف بحركة الحيوانات المنوية، الحركة 45% حركة تقدمية إلى الأمام 15% حركة غير تقدمية 30% .

ما النصائح لي ولزوجي لزيادة فرص الحمل؟ خاصة وأن إجازته مدتها تتراوح بين شهرين إلى 3 شهور، وكيف يتم تحسين حركة الحيوانات المنوية؟ وكيف نستغل فترة ما قبل إجازته للتهيئة واستغلال الفرصة لحدوث حمل؟

وشكراً.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ lobna حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فمرور شهرين بعد الزواج لا تعتبر مدة كافية للحكم على أن هناك تأخرا في حدوث الحمل، ولكن إذا مرت سنة كاملة على الزواج مع وجود الزوجين معا دون انقطاع ولم يحدث الحمل فعندها يتم البحث عن الأسباب إذا كان هناك أسباب تعوق ذلك.

وحركة الحيوانات المنوية التي أشرت إليها من خلال استشارتك تعتبر نسبة معقولة وطبيعية، ولكن الأفضل أن يتم عرض نتائج التحليل كاملة حتى يتم الحكم على كل مكونات السائل المنوي من حيث مطابقتها للمعايير الطبيعية، مع التسليم بالاختلافات الكثيرة بين كل شخص وآخر.

المهم في الأمر أن الوقت لازال مبكرا على الحكم على أن هناك شيئا يعوق حدوث الحمل لديكم، ولكن المطلوب لتكون فرص الحمل أكثر أن يتواجد الزوج مع زوجته في مكان واحد باستمرار؛ لأن فرصة حدوث الحمل لا تزيد عن ثلاثة إلى أربعة أيام كل شهر فقط، وبعد ذلك تذهب هذه الفرصة إذا لم يتواجد الزوج مع زوجته في هذه الفترة، وهكذا تمر الشهور.

بالنسبة للسلينيوم والاوكتاترون، وأيضا البروكسيد بلاس كلها عبارة عن مكملات غدائية وفيتامينية ومضادات للتأكسد تساعد في تحسين الصحة العامة، وتساعد في تحسن عناصر السائل المنوي بصورة عامة، وتأثيرها متشابه، ولا يفضل أحدهما عن الآخر.

الصبر مطلوب في مثل هذه الأمور، والوقت لا زال في صالحكم، فلا داعي للقلق.
وعليكم أيضا بدعاء الله سبحانه وتعالى أن يرزقكم الذرية الصالحة إنه نعم المولى ونعم النصير.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأعلى تقيماً