السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أنا فتاة عمري ستة عشر عامًا، أدرس في السنة الثانية من المرحلة الثانوية، شعبة علمية، أحمد الله أنني فتاة ملتزمة، وأحاول قدر المستطاع تجنّب الاختلاط والفتن، كما أن أهلي محافظون.
أحبّ الكتابة والمطالعة، وأميل كثيرًا إلى كتابة مقالات ذات طابع ديني واجتماعي، كما أنني أحب التفكّر في خلق الله، وأربط دراستي للعلوم بالجوانب الإيمانية.
مشكلتي أن أهلي يرفضون توجهي إلى الأدب أو المجالات التي أميل إليها، بحجة أنها غير مربحة، ويضغطون عليّ لاختيار دراسة الطب، مع أن مستواي الدراسي متوسط إلى مقبول، وأشعر أن الطب فوق طاقتي وقدرتي.
إضافة إلى ذلك، فأنا لا أرغب في الدراسة الجامعية المختلطة في بلدي، وأتمنى بعد نيل شهادة البكالوريا أن أعمل لفترة قصيرة، ثم أتزوج، وأستقر في بيتي، وأتفرغ لطلب العلم الشرعي من المنزل، حرصًا على الستر وتجنّب فتن هذا الزمان.
هذا الاختلاف بين رغبتي وما يريده أهلي، سبب لي صراعًا نفسيًا وضيقًا شديدًا، فأنا لا أريد عقوق والديّ، وفي الوقت نفسه أشعر أنني مُكرهة على أمر لا أستطيعه.
فما الحل الشرعي في مثل هذه الحالة؟ وكيف أوازن بين برّ والديّ وعدم مخالفة ما أطيقه نفسيًا ودينيًا؟
جزاكم الله خيرًا، ونفع بكم.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

