السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
هناك شابٌ توجد بيني وبينه مشاعر، ولم يكن موضوع المشاعر في الحسبان، لكن حدث قربٌ وحديث.
الآن، خطته للزواج هي: السفر أولاً كي يكون لديه عمل مستقر، ثم يتزوج، وهو يريد أن نستمر في التواصل إلى حين تحسن الظروف والشروع في الزواج، وموقفي هو أن هذا الكلام حرام، ولا يرضي الله، بينما يقول لي هو: إن البعد يسبب النسيان، وإن الأفضل وجودي بجانبه إلى حين اكتمال استقراره!
حاولتُ البعد بكل الطرق، ولا أنكر مشاعري، فحتى بعد البعد التام لم أستطع تحمل ألم الفراق، وعدتُ أتحدث معه؛ فنفسي ضعيفة، وشيطاني أقوى مني.
كلامنا ليس فيه أشياء خارجة، ولا تجاوزات، ولا مقابلات، ولا أي شيء من هذا القبيل، لكني لا أقوى على البعد، ولا القرب يرضي الله.
مشكلتي أني لا أستطيع البعد عنه، فرغم كل شيء لا أقوى على الفراق، ورغم محاولاتي الكثيرة للابتعاد، وسوء الوضع كثيراً، إلا أن بعدي عنه صعبٌ جداً بالنسبة لي، فالبعد هو اختياري، أبتعد ثم أعود!
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

