السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
زوجي يبحث عن عمل منذ أكثر من ثلاث سنوات، وقد أخذ بالأسباب قدر استطاعته: من دراسة، وتطوير مهاراته، والتقديم المستمر، وحضور المقابلات، ومع ذلك لم يُفتح له باب رزق ثابت إلى الآن، كثرة الرفض أثّرت عليه نفسيًا بشكل كبير، حتى أنه بكى عندي أكثر من مرة من شدة التعب والإحباط.
حاليًا أنا التي أعمل وأعول البيت، وأحاول دعمه قدر ما أستطيع، وأتحمّل المسؤولية بصبر، ولا أشتكي لأحد رغم صعوبة الظروف، لكن الضغط النفسي علينا نحن الاثنين كبير، خاصة مع استمرار المحاولات دون نتيجة واضحة، وهو أصبح يشعر بالإرهاق وفقدان الأمل أحيانًا.
نخاف أحيانًا أن يكون هذا التأخير علامة تقصير أو ذنب لا نعلمه، فنكثر من الاستغفار والدعاء، لكن القلق يعود، ونسأل أنفسنا: إلى متى؟
سؤالي: كيف نفهم تأخر الرزق شرعًا رغم الأخذ بالأسباب؟ وكيف نثبت ونطمئن دون الوقوع في سوء الظن بالله أو فقدان الأمل؟ وما الذي يُنصح به في مثل هذا الابتلاء الطويل؟
جزاكم الله خيرًا.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

