السؤال
بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على أشرف الخلق سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.
أنا طالب، أبلغ من العمر 17 عامًا، ولله الحمد أصلّي وأتقرب إلى الله كثيرًا، وفي يومٍ من الأيام أخذتُ من أمي وأبي مالًا كاقتراض، ولأسدده لهم في وقتٍ آخر، ولكنني أطلتُ المدة في تسديد هذا المال، وأصبحتُ أشعر بعدم ارتياح في الصلاة أو خشوع أو أي شيء في الصلاة، وحتى كانت تراودني وساوس كفرية في ذات الله أثناء سجودي، أصبحتُ أتخطاها لأني علمت أنها من الشيطان.
ولكني سمعتُ أن الله يسامح في حق نفسه، ولكنه لا يسامح في حق العباد، ومن بعد ما اقترضت هذه الأموال من أمي وأبي ولم أسددها، أصبحتُ أشعر بأنه لا خشوع ولا راحة في الصلاة أبدًا. كنتُ أفرح بأن أسمع صوت الأذان حبًا في الصلاة والتقرب إلى الله، والآن أشعر أنني أصلّي لكي أنتهي من الصلاة فقط، مع أنني كارِه لهذا الشعور.
هل هذا هو السبب أم ماذا؟ ادعُوا لي أن يوفقني الله، وأن أردّ الدين الذي أخذته من أمي وأبي، وهل يمكن أن يكون هذا سببًا من الأسباب؟ أم أن الله غاضبٌ عني؟
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

