السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
تقدّمتُ لخطبة فتاة، واشترطتُ عليها عدم العمل، فطلبت منّي السماح لها بالعمل إذا كان لا يؤثّر على بيتها وأولادها، فوافقتُ بشرط أحقيّتي في طلب تركه.
وبعد عامٍ تقريبًا من الزواج، وبعد إلحاحٍ منها ووعدها بألّا يؤثّر العمل على بيتها، وافقتُ، وبعد فترة حدثت خلافات، فخيّرتُها بين العمل وبيتها خصوصًا أنّ بيننا ثلاثة أطفال، وتدخّل أحد العقلاء للإصلاح، واقترح عليَّ التنازل عن رأيي خشية خراب البيت، وفي المقابل تقلّل الزوجة عدد أيّام العمل إلى يومين أو ثلاثة بالكثير، فوافقتُ حتى لا يحدث خراب البيت.
ومؤخرًا حدث خلاف كبير بيننا، ومن وجهة نظري أنّ عملها من أسباب المشكلة، إضافةً إلى مشاكل أخرى في حياتنا، فخيّرتُها بين عملها وبيتها، فاختارت للمرّة الثانية عملها.
فهل يحقّ للزوج منع زوجته من العمل؟ وهل تُعدّ ناشزًا لعدم طاعة زوجها؟ ولو فرضنا –كما تدّعي هي– أنّي سمحتُ لها بالعمل، ثم وجدتُ ضررًا واقعًا على حياتنا الزوجيّة بسبب هذا العمل، فهل يسقط حقّ الزوج في طلب تركها لعملها، خاصة إذا كان الزوج غير مقصّر ماديًّا ولا شرعيًّا في حقوق بيته، ولا يُهينها، ولا يضربها، ولا يفعل معها ما يُغضب الله؟
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

