السؤال
السلام عليكم.
أنا شاب بعمر 25 سنة، قبل سنتين جاءتني حالة هلع قوية؛ مما أدت إلى تركي العمل والتعليم، وتغيير البلد الذي أسكن فيه.
لم أكن أعلم ماذا يحدث لي، في البداية توجهت لطبيب العائلة لفحص نفسي، ولكن الفحوصات كانت جيدة، فلم أقتنع، ثم أجريت الكثير من الفحوصات، وتبين أن لدي جرثومة المعدة، فعالجتها، ولكن لم يتغير شيء، وكانت تأتيني نوبات هلع وخوف شديد، وصرت أبحث عن المسببات، ولكن دون جدوى.
كنت أخاف أن أكون مكتئبًا، وتراودني أفكار بأن من يكتئب ينتحر، وهذا كان يزيد قلقي أكثر، وتم تشخيص حالتي على أنها: اضطراب القلق العام، وبدأت بأخذ دواء سيبرالكس بجرعة 10 ملغ، لستة أشهر، ثم تحسنت قليلاً، ولكن الشعور النفسي والجسدي لم يختفِ، وتعبت كثيرًا من هذا الشيء.
قبل جمعتين بدأت بأخذ جرعة 15 ملغ، ولكني لم أتحسن، وشعرت بتوتر دائم، وخوف، ومزاج منخفض جدًا.
أنا أفعل المستحيل لكي أصبح بخير؛ فأنا أمارس الرياضة، والتنفس العميق، والعمل، والاختلاط مع العائلة والأصدقاء، ولكن هذا الشعور دائمًا موجود، وأحيانًا لا أستطيع السيطرة عليه، فأنعزل، وتبدأ الأفكار بأنني لن أجد حلاً لمشكلتي، فأفحص نفسي إذا كنت مكتئبًا أم لا، ودائمًا أبحث عن سبب القلق، ولكن دون جدوى.
أشعر بالتوتر دائمًا في أي شيء أفعله، أو أفكر فيه، مع وجود دائم لاضطرابات المعدة، المصحوبة بالصداع والدوخة.
أريد مساعدتكم لفهم الوضع.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

