السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أخي عمره ٢٩ سنة حاليًّا، منذ بضعة أشهر ذكر أنّه معجب بفتاة ويريد أن نذهب لمقابلة أهلها، ونحن أسرة ملتزمة إلى حدٍّ ما، فأمّي منتقبة، وأنا وأختي نرتدي لباسًا محتشمًا، بينما الفتاة غير محجّبة، وأمّها لا تلتزم بالحجاب الشرعي، وأخواتها غير محجبات.
تحدّثنا معه وسألنا أحد الشيوخ، فأفتى أنّه لا يجوز أن نذهب معه وهي غير محجّبة، ومع ذلك ذهبت أمّي إلى بيتهم، وقالت لهم: إنّي جئت لأراكم فقط، فلا تطلبوا منّي أكثر من ذلك.
بعد هذه الزيارة، أخي تشاجر معنا وتجاوز في حدّه، وبالأخص مع أمّي، حتى كاد أن يتعدّى عليها لفظًا، ثم عاد وطلب أن يأتوا إلى بيتنا، لكنّنا رفضنا، فاشتدّت خصومته معنا بشكل مبالغ فيه.
أمّي أبلغته أنّها لا تستطيع أن تستمر معه في هذا الموضوع، خصوصًا بعد أن أساء إلينا وأهان الجميع، وقالت له: تزوّجها إن شئت، لكن لن أذهب معهم.
الفتاة تحجّبت بعد ذلك، لكنّ إهانة أخي لنا، وبالأخص لأمّي؛ جعلتنا لا نرغب في الذهاب معه، فقد تجاوز الحدّ كثيرًا.
أمّي الآن تحتاج إلى استشارة: ماذا تفعل؟ لأنّ أخي جعل حياتنا جحيمًا، وأبي منفصل عنّا ولا يريد أن يساعد أو يتدخّل في شيء.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

