السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أنا طالبة في كلية الهندسة، ولدي ميول عالية تجاه موادها وتجاه التخصص ذاته، وفي الوقت عينه أنا ملتزمة؛ لذا لن أقبل بالعمل في الخارج.
منذ فترة، بدأتُ ألحظ تفوقي على من حولي، سواءً من زملائي الطلاب أو الهيئة التدريسية، في طريقة تقديم المعلومات أو أسلوب طرح المواد، ولديّ نظرة خاصة -على سبيل المثال- في أسباب فشل الطلاب المتكرر في كل مادة، وما العوائق التي كانت تقف في طريقهم، مع العلم أن الطلاب والأساتذة يدركون وجود خللٍ ما، لكنهم لا يضعون أيديهم دائماً على نقاط الخلل الحقيقية؛ إذ أشعر أنهم يحصرون مشاكل الطلاب فقط في "تنظيم الوقت".
بدأتُ أجالس الطلاب أكثر، وبطريقةٍ غير مباشرة أستفسر عن مشاكلهم، ثم أجمع هذه المشكلات وأدونها، بل وأكتب نقاط الضعف والقوة لدى كل مدرس لدينا، والفكرة هي أنني أجد الحلول لجميع تلك المشكلات في عقلي سريعاً، ودائماً ما يقترح ذهني أفكاراً لمعالجتها.
لديّ سؤالان:
أولاً: كيف أتحكم بكثرة تفكيري في حل هذه المشكلات؟ فقد بدأ من حولي من أفراد عائلتي ينزعجون من كثرة تساؤلاتي واقتراحاتي، كقولي مثلاً: "لو فعلنا كذا وكذا، أيمكن ذلك؟ طيب لو..؟"، فأنا لا أنتظر رداً دائماً، بل أجهر بما أفكر فيه فحسب.
ثانياً: أرى أن هناك ثغرةً بحاجةٍ لمن يسدها في مجال إرشاد الطلاب؛ فلو بدأتُ بصناعة فيديوهات شرحٍ بطرق تعليمية متقدمة، فما المسار التعليمي الذي يجب أن أتبعه لأتعلم مهارات الإرشاد، مع مراعاة الأسس المستمدة من الشريعة الإسلامية؟ لأن أغلب المشكلات تنبع من الجهل؛ كعدم إدراك الهدف الأساسي من الوجود في الحياة، أو بسبب فساد القصد؛ سواءً بعدم احتساب السعي لله، أو الاحتساب مع اتباع الوسائل التي توافق هوى النفس لا الطريقة التي أرادها الله.
إذا كان لديكم اقتراحاتٌ بأساليب للتواصل مع الطلاب "عبر الإنترنت" لإرشادهم، فأفيدوني جزاكم الله خيراً.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

