السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أنا متزوج ولدي طفلان، وأعاني منذ فترة طويلة من قلق مزمن، وخوف غير مبرر من مواقف لا تستدعي كل هذا القلق، فعلى سبيل المثال: كنت أستأجر شقة، وعندما باع مالك العقار المنزل لشخص آخر انتابني قلق وخوف شديدان، دون سبب منطقي.
وكذلك عندما علمت أن جاري في الشقة التي أسفل مني ينوي بيع شقته، أصابني قلق وخوف؛ لأنني لا أعرف المشتري الجديد، وهل سيكون شخصًا جيدًا أم لا.
أنا أسكن في الدور الأخير، فإذا سمعت صوتًا على السطح ينتابني خوف وقلق شديدان، خشية أن يتحول الأمر إلى مشكلة.
كذلك لدي أخ كثير المشكلات مع الجيران، فأصبحت أقلق من أي اتصال هاتفي من والدتي، وأخشى أن تخبرني بأن أخي افتعل مشكلة جديدة، وحتى عندما أرى أبناء إخوتي يلعبون في الشارع، أشعر بقلق شديد خوفًا من أن يتسببوا في أي مشكلة.
لا أدري ما سبب هذا الأمر، لكنه سيطر على حياتي وأفسدها، وحرمني الاستمتاع بها، أريد أن أعود إنسانًا طبيعيًا، لا تشغل باله هذه الأمور البسيطة.
أعاني دائمًا من الخوف من المستقبل، وأخشى حدوث أي مشكلة في العمل، كما أخاف من فقدان وظيفتي أو التعرّض للفصل.
كما أنني أعاني من إدمان مشاهدة المواد الإباحية، رغم أنني متزوج، وألجأ إليها أحيانًا عندما يشتد عليّ القلق والتوتر.
أريد أن أعود شخصًا طبيعيًا وشجاعًا، وأتمنى من الدكتور محمد عبد العليم -حفظه الله- أن ينظر في حالتي، ويرشدني إلى ما ينبغي فعله.
ولعل من المهم أن أذكر أنني تعرضت لاعتداء في صغري، ومنذ ذلك الوقت وأنا أخاف كثيرًا، وأتجنب المشكلات وأخشى من افتعالها.
فهل حالتي تستدعي استخدام دواء غير إدماني؟ أم ماذا أحتاج؟
وجزاكم الله خيرًا.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

