الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تأخر التبرز عند الرضع أيامًا هل يدل على وجود مشكلة؟

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

سؤالي عن ابنتي التي أتمّت خمسة أشهر الأسبوع الماضي؛ فالأشهر الثلاثة الأولى كانت تتبرز بطريقة عادية، كل يوم، وأكثر من مرة في اليوم. ولكن بعد إتمامها الشهر الثالث بدأت معاناتي معها؛ حيث أصبحت تتأخر في التبرز، حتى وصلت ذات مرة إلى عشرة أيام، واضطررت إلى إعطائها مسهلاً لكي تفرغ أمعاءها، ثم زرنا طبيبة الأطفال، فقالت: إن الحالة طبيعية؛ لأنها ترضع رضاعة طبيعية، ولا تبكي، وترضع وتنام، وليس لديها أي مشكلة.

كما أجرينا تحليل الغدة الدرقية، وقالت: إن النسبة جيدة، ولا مشكلة فيها، ولكن لا تزال المشكلة مستمرة إلى الآن، حتى إنني بدأت أدخل لها القليل من الخضروات لكي تتعلم الأكل، ولا أعلم، هل هذه المشكلة ستبقى معها للأبد، أم أنها مجرد فترة وتمضي؟

بحثت عن أخصائي في الجهاز الهضمي، ولكن لا يستقبلون الرّضع، ويقولون إن حالتها تتطلب طبيب أطفال فقط، وطبيبة الأطفال لم أقتنع بكلامها؛ فكيف لرضيعة أن تبقى خمسة أيام أو ستة أيام دون تبرز؟

كما أنني أحس بأنها تتعصر كثيراً، وتعاني من الغازات، وعندما تتبرز يكون قوام برازها مثل العلكة!

وجزاكم الله خيراً.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ فاتن حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

تختلف طبيعة التبرز من طفل إلى آخر، وكما ذكرت لك الطبيبة؛ بأنه يمكن أن يتأخر التبرز عند المواليد الذين هم معتمدون على الرضاعة الطبيعية لمدة خمسة إلى سبعة أيام، ومقارنة بمن تكون تغذيتهم عن طريق الرضاعة الصناعية.

والعلامات المطمئنة للطبيب هي: النمو الطبيعي للمولود، وزيادة الوزن المطردة، وعدم وجود أعراض مثل: المغص، والانتفاخ، والبكاء الزائد عن الحد، ولا ينصح باستخدام ملين، أو إطعام الطفلة قبل ستة أشهر، وهذه الأعراض ستتحسن بالتدريج؛ ويعزى الأمر إلى تعلم المولود لطريقة التبرز الطبيعي بالتدريج.

وأيضاً من الأمور المطمئنة: أن الطفلة كانت تتبرز بصورة طبيعة بعد الولادة، مما يطمئن بعدم وجود مشاكل خلقية بالأمعاء، فهل هناك تاريخ بالتحسس في العائلة؟ وهل تعاني من أكزيما؟

ونصيحتنا لك: بألاّ تستخدمي الملينات، وألا تطعمي الطفلة في فترة مبكرة.

وفقك الله.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً