السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أنا زوجة، تزوجت من زوجي وهو متزوج بأخرى، وأحب زوجي حبًّا كبيرًا، وعندما علمت زوجته الأولى بزواجنا طلبت منه أن يطلقني، ولما رفض أصبحَت تهدده بالانتحار وترك البيت والأولاد، حتى استسلم لطلبها، وطلب مني أن نمثل أننا انفصلنا ونعيش معًا دون علمها.
وعندما رفضت وطلبت منه الثبات على موقفه، وأن طلاقي ليس من الشرع، أصبحت تهدد بشكل أكبر وتؤثر على الأولاد، حتى إنه في يومٍ كنا نحل المشكلة أقسم لي أنه يريدني ولن يطلقني، لكن بسبب كثرة مشاكلها رضخ لطلبها، وهو الآن ناوٍ على تطليقي، ومنذ أن أخبرني وأنا أشعر أنني أموت ببطء مع كل لحظة، ومع كل صلاة أدعو الله أن يعود إلى رشده وألَّا يتركني، فهل دموعي ودعائي في سجودي يبطلان صلاتي؟
تنويه بسيط: قبل الزواج كنت متبرجة، وهو رجل ملتحٍ وملتزم دينيًا، وعندما طلب الزواج مني أخذ بيدي إلى الالتزام بالزي الشرعي والصلاة، وعلمني أن الحياة بالقرب من رب العالمين أجمل من حياة اللا مبالاة، وكان أبًا لبناته اللواتي تركهنَّ والدهنَّ، وكان يأمرهنَّ بالصلاة وتغطية رؤوسهنَّ، وقد أحببت الحياة التي جعلني أعيشها بالقرب من الله.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

