السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
كنت أنا وعائلتي نسكن في بلد عربي غير بلدنا الأصلي، وتعرفت إلى شخص كنت له كتاباً مفتوحاً في كل شيء، وكأنه يعيش معنا، لم أخفِ عنه شيئاً، وكانت أمي وأختي وأنا نعيش وحدنا، فكان لنا أصدقاء، فلم أخبئ عنه أنهم مجرد أصدقاء، وأن عائلتي يتكؤون عليهم في الغربة كسند لهم فقط، ولا توجد لي أي علاقة بهم، وأقسمت على كتاب الله.
أنا في حيرة من أمري، وفي صدمة من شخص أحببته، ويوم زفافي جعلني أقسم على المصحف، وحلفت، وأنا يعلم الله أني صادقة.
وخلفت ثلاثة أولاد، في 15 سنة رأيت منه كل أنواع الخيانة، وإذا سألته هل أنا مقصرة في حقك، فيجرحني ويهينني ويقول لي: من المفترض أنا غطيت على أخطائك، أنتِ لازم تتجاهلي علاقاتي، ويهينني ويضربني، وأنا صابرة، وأصلي، ومحتسبة لله!
أساعده في مصروف البيت، وأكثر من هذا حقي من الميراث وضعته في بيته، وآخر علاقة له مع قريبته، وجدته يتكلم عني، وكان كل مرة يرجع لي، وأشعر بحاجز بيني وبينه، وأنا لا حول ولا قوة لي، لا إخوة، وأم متوفاة، وأبي متزوج، وأنا مغتربة ومكسورة الأجنحة.
أصلي وأدعو ربي يرجع لي كرامتي.
ما الحل مع هذا الشخص؟ أرجوكم أنا في حيرة من أمري.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

