السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
كنتُ أحب شخصًا في صغري، وكنا متفقين على الزواج بعد انتهائي من الجامعة، لكنه فجأة، ودون أسباب واضحة، قرر الانفصال، وبعد محاولات عديدة ابتعدتُ عنه تمامًا منذ عامين.
مررتُ بكل مراحل الحزن والاكتئاب، وكنتُ دائمًا ألجأ إلى الله سبحانه وتعالى، وأدعوه كثيرًا أن يخفِّف عني حزني، ويرزقني الزوج الصالح، ويعوضني عن كل هذا الألم، كما أحاول دائمًا المحافظة على صلاتي ودعائي، وأقرأ وردي اليومي بنية الفرج.
لكنني، منذ عدة أشهر، علمتُ بارتباطه بفتاة أخرى، وهي مختلفة عني تمامًا في كل شيء، فشعرتُ بأنني أمرُّ بالحزن والاكتئاب من جديد، وأحاول دائمًا ألَّا أفقد أملي في الدعاء، وأن أحسن الظن بالله، لكن بدأ يصيبني شيء من اليأس؛ لأنني لست سعيدة في حياتي، ولا أستطيع الموافقة على الزواج من شخص آخر، ولا أتقبل أحدًا.
فماذا أفعل؟ فأنا أدعو الله دائمًا، لكنني أشعر بأن دعائي في هذا الأمر لا يُستجاب.
علمًا بأنني علمت من أحد الشيوخ أنني مصابة بسحر تعطيل الزواج، ومنذ ذلك الوقت وأنا أحاول المحافظة على الرقية الشرعية، والاستماع إلى سورة البقرة.
▪ هل يمكن أن يكون ذلك سببًا في حزني؟
▪ ماذا يجب أن أفعل حتى أتخطى هذا الشخص وأنساه؟
▪ كيف أحافظ على أملي في أن أكون سعيدة يومًا ما؟
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

