السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أنا متزوجة منذ ثلاث سنوات، ولدي طفل يبلغ من العمر قرابة سنة، وكان زواجنا بعد تعارف سابق، فقد كان زوجي يدرس معي في الجامعة، وكانت بيننا علاقة قائمة على الاحترام المتبادل، وبعد الإنجاب تغير زوجي معي من نواحٍ كثيرة، وصحيح أننا أصبحنا نواجه بعض الضغوط المالية، لكنه أصبح لا ينفق عليّ وعلى احتياجاتي كما ينبغي، وتغير أسلوب تعامله معي، وأصبح يرفض الحوار والنقاش، خصوصًا بعد الخلافات العائلية وسوء التفاهم الذي حدث مع أهله.
طالبتُ بالعودة إلى العمل والبحث عن وظيفة، لكنه رفض ذلك بحجة ضرورة تربية الطفل وعدم إرساله إلى الحضانة، مع أن ابني أصبح الآن قريبًا من إتمام عامه الأول، وأرى أن الحضانات تطورت كثيرًا، ولا أشعر بوجود ما يدعو إلى هذا القدر من الخوف منها.
وبعد رفضه لعملي حدثت بيننا مشكلات كبيرة، وصلت إلى حد الحديث عن الطلاق، فتدخل الأهل لحل المشكلة، علمًا بأنني اشترطتُ العمل في عقد الزواج، وكنتُ أعمل قبل ذلك.
وفي النهاية توصلنا إلى حل، وهو أن يعطيني زوجي ربع راتبه شهريًا مقابل عدم عودتي إلى العمل، لكنني ما زلتُ في حيرة وقلق من هذا الاتفاق، ولا أدري هل هو حل مناسب أم قد تترتب عليه مشكلات مستقبلًا، خاصةً أن لدينا طفلًا، وزوجي موظف عادي.
فهل اتفاقنا على أن يعطيني ربع راتبه شهريًا، مقابل عدم عودتي إلى العمل يُعد حلًّا مناسبًا؟ وهل يمكن أن تترتب على مطالبتي بهذا الجزء من راتبه عواقب أو مشكلات بيننا مستقبلًا؟ وما الحل الأنسب في رأيكم للمحافظة على استقرار حياتنا الزوجية، مع مراعاة حقي في العمل واحتياجات طفلنا وظروفنا المالية؟
وجزاكم الله خيرًا.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

