السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أنا الآن أدرس في ألمانيا، وزوجتي في تونس، المشكلة أن زوجتي تدرس في جامعةٍ مختلطةٍ، وهي بعيدةٌ عن منزل أبيها، فتسافر في وسائل النقل العامة، وفي ذلك اختلاطٌ وتماسٌّ مع الرجال.
أوصيتها أن تحافظ على صلواتها وأذكارها، وتغض بصرها، وتبتعد عن الاختلاط، أي ألا تركب في الحافلة أو في أي شيءٍ إلا في وجود امرأةٍ بجانبها أو تقف، أو لا تأخذ وسيلة المواصلات أصلاً، لكني حقيقةً أخاف أن تضعف في دينها، أو تكون لديها صديقاتٌ سيئاتٌ، وأخاف أن أكون آثمًا، لأنني لم آمرها بترك الدراسة أصلاً.
هي تدرس في تخصص الحاسوب، وهي ليست دراسةً مهمةً لمستقبلنا الزوجي، حيث إن هدفنا أن نؤسس أسرةً صالحةً وأبناءً طيبين.
فسؤالي هو: هل آثم إن تركتها تكمل دراستها لغير ضرورةٍ؟ وأيضًا هل من الأفضل أن تترك دراستها وتهتم بالعلم الشرعي، حتى ييسر الله وتأتي إلى ألمانيا؟
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

