السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أود استشارتكم في مسألة شخصية، وأرجو منكم توجيهي وفق أحكام الشريعة الإسلامية.
تعرفتُ إلى فتاة منذ مدة ليست بالقصيرة، ونشأت بيننا علاقة عاطفية عن طريق الرسائل، وأعلم أن هذه العلاقة قبل الزواج غير صحيحة شرعًا، وأعترف بخطئي فيها، وأرغب في التوبة وتصحيح الأمر، وأوضح أن العلاقة كانت عن طريق الرسائل فقط، ولم يحدث بيننا لمس أو خلوة أو علاقة جسدية.
كنتُ جادًّا في نيتي تجاهها، ووعدتُها بالزواج، وكان قصدي أن تنتهي العلاقة بالزواج الحلال.
لكنني علمتُ مؤخرًا أن والدتها ذات بشرة سوداء، وهذا الأمر جعلني أتردد وأعيد التفكير في الزواج، خصوصًا فيما يتعلق باحتمال ظهور بعض الصفات الوراثية المتعلقة بلون البشرة عند الأبناء.
لذلك أرجو منكم توضيح ما يلي:
• هل اختلاف لون البشرة بين الزوجة وأحد والديها يُعتبر شرعًا سببًا معتبرًا لقبول الزواج أو رفضه؟
• هل يجوز أن أجعل احتمال اختلاف لون بشرة الأبناء عاملًا في قرار الزواج؟
• بما أنني وعدتُ هذه الفتاة بالزواج، وكانت بيننا علاقة عاطفية عن طريق الرسائل، فما الذي يلزمني شرعًا تجاهها إذا قررتُ عدم إتمام الزواج؟
• ما الواجب عليّ الآن تجاه العلاقة السابقة؟ وهل تكفي التوبة وقطع العلاقة غير الشرعية إلى أن يتم الزواج، إن كان فيه خير؟
أريد معرفة الحكم الشرعي بصدق؛ حتى لا أظلم هذه الفتاة، ولا أتخذ قرارًا مبنيًّا على أمر لا يعتبره الشرع سببًا معتبرًا.
جزاكم الله خيرًا، ونفع بكم.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

