السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
كنتُ ملتزمة في صلاتي، وكان من المستحيل أن أنام وقد فاتتني إحدى الصلوات في اليوم، ثم أتت فترة أصبحت فيها أحلامي غريبة، وبعدها حاولتُ قراءة سورة البقرة كل يوم، ولكنني لم أستطع، فكنتُ أنام أو لا أقدر على إكمالها، وكنتُ أيضًا أقوم الليل.
ولكن مؤخرًا أصبح الالتزام بالصلاة صعبًا جدًّا بالنسبة لي، رغم أنني إذا فعلتُ أي ذنب أندم فورًا وأتحسر على حالي، وأصلي ركعتي التوبة، وقد التزمتُ في الأيام الثلاثة السابقة بقراءة سورة البقرة، ولكنني بدأتُ تدريجيًّا لا أستطيع أداء كل الصلوات، وغالبًا أنام قبل المغرب أو عند وقت المغرب.
اشتقتُ إلى العبادة وإلى قربي من الله، ولا أعلم ماذا يحدث معي، فكل ما أريده أن أكون قريبة من الله عز وجل، جربتُ الاستغفار وفعل كل شيء، ولكنني أشعر بأن هناك شيئًا يمنعني.
أنا منزعجة جدًّا من نفسي، فقد أذن الفجر اليوم ونمتُ بعد الأذان مباشرة، مع أنني كنتُ أصلي الفجر وأقرأ بعده سورة البقرة، أشعر أنني مقصرة جدًّا، علمًا أنني أمر بفترة نفسية سيئة، ولكنني كنتُ دائمًا إذا مررتُ بشيء كهذا أقوم الليل، وأصلي ركعات لوجه الله حتى أشعر بالطمأنينة والراحة.
لا أعلم ماذا يحدث معي الآن، فأنا متعبة جدًّا من شعور الذنب بسبب التقصير، ومتعبة من إلقاء اللوم على نفسي، ولا أعلم ماذا أفعل، فأنا أحاول، ولكن اليوم تحديدًا لا أعلم لماذا كلما فكرتُ في الصلاة أشعر بالخوف مع عدم القدرة عليها، وأخاف أن يكون الله يعاقبني بسبب ذنب، ولا يريد قربي.
أفيدوني رجاءً، هل عليَّ أن أذهب إلى شخص يرقيني؟ أو كيف أرقي نفسي؟ ماذا أفعل؟ وجزاكم الله خيرًا.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

