السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أنا رجل في عمر 42 عامًا، أرمل منذ عام تقريبًا، وقد خطبت فتاة ليست من بلدي، وظهرت بعض المشكلات الصغيرة خلال فترة التعارف، لكن تم الزواج بحمد الله.
بعد مرور أسبوعين على الزواج، ظهرت بعض المشكلات الصغيرة أيضًا، إلَّا أن زوجتي اعتبرتها كبيرة، وبدأت تحتفظ بهذه المشكلات في ذهنها، وعند حدوث مشكلة معينة، انفجرت في وجهي، وأظهرت جميع المشكلات الصغيرة التي حدثت سابقًا، ودائمًا ما أسألها: ماذا تريدين؟ فتجيب بأنها تريد مني ألَّا أُظهر أي ردة فعل عصبية، مع العلم أنني لستُ عصبيًا.
كانت تنقل كل هذه المشكلات إلى أُمِّها، التي قالت لها بالحرف: «شو مقعدك عنده؟»، في إشارة إلى ترك المنزل (يعني اتركيه)، وقد تبيّن لي أن أُمِّها لم تكن موافقة على زواج ابنتها مني، في حين كانت هناك موافقة من الفتاة نفسها وأعمامها وعماتها.
وقد تدخلت أُمّها في حياتي خلال آخر مشكلة، رغم أنه تم حلها، لكنها أصرت على أن تترك ابنتها المنزل. والآن، زوجتي في بلدها، وقد أصرت على الذهاب إلى بيت أهلها، وبالفعل ذهبت دون أن تقول كلمة وداع أو أي كلمة أخرى، ثم تفاجأتُ برسالة على الواتساب وصورة لبلدها، مكتوب فيها: «يتعافى المرء في بلده، الحمد لله رب العالمين».
أريد حلًا لهذه الحالة، وأنا أؤمن بأن الإسلام هو الحل، لكن هذا لا يمنع من الاستعانة بأصحاب الخبرة أمثالكم.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

