السؤال
السلام عليكم.
باختصار: لا أنفع لديني ولا لدنياي؛ فقد دمرت العادة السرية حياتي، وعجزت عن الإقلاع عنها، وقد كنت أصلي، وأرتاد المسجد، وأحافظ على الأذكار، وأقرأ القرآن؛ ثم هجرت ذلك كله؛ فانقطع وردي، وقيام الليل، وقسا قلبي، وازددت بعداً عن ربي.
كما أن صحتي تدهورت بسبب الإفراط في شرب المشروبات الغازية، ومع العادة أيضاً بلا شك، حتى لم أعد قادراً صحياً على المذاكرة وتطوير نفسي.
تخرجت للتو، وأنا مقبل على الجيش، ولا أملك ما يكفي للزواج، وحياتي شبه مدمرة، ولا أرى حلولاً، أعاني اكتئاباً، وأتمنى أن يقبض الله روحي لأستريح من هذه الدوامة.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

