السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ابني شاب من ذوي الإعاقة، وأعترف بأنني كنت شديد الخوف عليه منذ طفولته، كنت أمنعه من الذهاب مع أصدقائه أو تجربة أي نشاط جديد، خشية أن يتعرض للأذى أو الإحراج.
ومع مرور السنوات، أصبح مترددًا في كل شيء، ويخشى اتخاذ القرارات بنفسه، بل إنه يطلب مني التدخل في أمور يستطيع القيام بها، ومؤخرًا، أخبرني أحد المختصين أن أسلوب الحماية الزائدة قد يكون سببًا في ضعف شخصيته، وقلة ثقته بنفسه، الأمر الذي جعلني أشعر بالقلق والتقصير.
فهل صحيح أن الخوف الزائد على الابن قد يسبب له ضررًا نفسيًا؟ وكيف يمكنني تعديل أسلوبي معه بعد هذه السنوات الطويلة؟
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

