السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
تحية طيبة نابعة من صميم القلب، وبعد:
فقد أصبت بحالة اكتئاب منذ ما يقارب سنتين، وأخذت عقار إيفكسر 75 لمدة شهر واحد، وتوقفت عنه من تلقاء نفسي بسبب نصيحة الأهل بأن هذه الأدوية ليس منها فائدة ولا منفعة، وإنما تصرف للمجانين، والآن رجعت لي أعراض الحالة، والتي تشمل صعوبة في التركيز، وضعفاً في الذاكرة، وشعوراً بالكآبة تمنعني حتى من الابتسامة في وجه الناس ورفع رأسي أمامهم، فذهبت إلى مستشفى الطب النفسي، ووصفت لي الدكتورة إيفكسر 75 وديباكين 500 mg يومياً قبل النوم، أخذت هذه الأدوية تقريباً شهراً ونصف، والحمد لله شعرت بتحسن ملحوظ من حيث القدرة على التركيز والمزاج، ولكن لا زالت لدي عصبية غير طبيعية، فإذا جلست في المحيط الاجتماعي أشعر بأن أعصابي مشدودة للغاية، ورأسي ثقيل، أجد صعوبة في تحريكه إلى اليمين واليسار؛ مما ترتب على ذلك عدم القدرة على مبادلة الحديث للناس، وهذا يحصل لي على فترات وليس كل الوقت، فقررت الدكتورة رفع جرعة الدباكين إلى حبتين في اليوم، والإيفكسر حبة واحدة، وقالت: إن الدباكين مفيد للعصبية.
مع العلم أن الدواء كما هو موضح في النشرة المرفقة بأنه يوصف لمرضى الصرع وليس الاكتئاب، فأرجو رأيكم فيما فعلته الطبيبة؟
بعد ما أخدت هذه الأدوية لمدة شهر ونصف تقريباً حصل لي ضعف في انتصاب العضو التناسلي، أي: فتور جنسي، وعدم خروج المني في الصباح عند الاستيقاظ من النوم، فما مدى تأثير الأدوية التي أخذتها بالجنس؟ وهل تسبب ضعفاً جنسياً مستقبلاً - لا قدر الله - أم أنها لها تأثيراً وقتياً ينتهي بانتهاء تناول الأدوية؟
ولكم منا جزيل الشكر وخالص الامتنان، ودوام التوفيق والنجاح.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

