الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حدود تعامل الطبيبة مع المرضى الرجال المسنين

السؤال

أنا طالبة طب، وأريد أن أعرف ما هي حدود تعاملاتي مع المرضى الرجال، مع العلم أنه لا يمكنني أن أختار المرضى الذين يجب أن أتعامل معهم خلال سنوات دراستي، ويجب علينا أن ندقق في جميع تفاصيل المريض من شحوب لونه، ومشيته، وحركاته، وفي بعض الأحيان النظر إلى عورته.
وإذا كان أحد المرضى من العجائز، وليس له من يرعاه من أهله، فهل يمكن أن أتعامل معه على أنه جدّي؛ من باب الرحمة؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فإن دراسة المرأة للطب أمر حسن، وهو من فروض الكفاية، وقد يتعين عليها، وخاصة في طب النساء والتوليد، وراجعي الفتوى: 63622.

ويجب على المرأة أن تنضبط بالضوابط الشرعية، سواء عند دراستها للطب، أم عند ممارستها له في علاج المرضى، كما هو مبين في الفتوى: 292273.

والأصل أن تتولى المرأة مداواة المرأة، ويتولى الرجل مداواة الرجل، ويحرم عليها مداواة الرجل لغير حاجة، أو ضرورة، لا سيما فيما يستلزم الاطلاع على العورات، على أن تراعي الضوابط الشرعية التي سبقت الإشارة إليها، ومن ذلك أن لا تتجاوز قدر الضرورة، أو الحاجة، ولمزيد الفائدة، انظري الفتوى: 170437.

ويجب مراعاة هذه الضوابط سواء كان الرجل شابّاً أم شيخاً، فلا يجوز التهاون في التعامل مع كبار السن، وسد الذريعة واجب.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني