الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم الإفرازات الخارجة من جوانب مخرج البول عند الأنثى

السؤال

في الفتوى: 369526، كانت السائلة تسأل عن الإفرازات التي تخرج من الغدد. وأجبتموها بأن ما يخرج من فتحة البول نجس، سواء كان من الغدد أو من غيرها.
وسؤالي هو: الغدد ليست في فتحة البول أصلا، بل تقع خارجها على ظاهر الفرج، واسمها غدة السكين. ويخرج منها سائل مائي شفاف، لا يشبه البول في التركيب، ولا اللون ولا الرائحة، ولكنه يحتوي على قليل من حمض البوليك، ويتكون في الصمام، ولا يأتي من المثانة، بل يخرج من الصمام فقط، ومهمته أن يساعد على ترطيب الفرج، ويزداد عند الإثارة الجنسية.
فهل يعد نجسًا؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالقاعدة أن ما خرج من مخرج البول؛ فهو نجس، وما خرج من مخرج الولد، أو من غير مخرج البول؛ فهو طاهر، وتنظر الفتوى: 110928.

فإذا لم تكن تلك الغدد في مخرج البول، فما يخرج منها طاهر، ولا تعارض بين هذا، وبين ما قررناه؛ لأننا علقنا القول بالنجاسة على خروج تلك الإفرازات من مخرج البول. فإذا ثبت خلافه، فلا نجاسة.

والسائلة في تلك الفتوى ذكرت أن تلك الإفرازات خارجة من جوانب مخرج البول، فكان الحكم فرعا على هذا التصور.

وأما إذا ثبت كونها خارجة من ظاهر الفرج؛ فهي طاهرة، وللفائدة، فلتنظر الفتوى: 328411.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني