حق الزوج في منع زوجته من زيارة بعض الأشخاص - إسلام ويب - مركز الفتوى
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حق الزوج في منع زوجته من زيارة بعض الأشخاص
رقم الفتوى: 433576

  • تاريخ النشر:الإثنين 22 ربيع الآخر 1442 هـ - 7-12-2020 م
  • التقييم:
6762 0 0

السؤال

زوجتي عصبية، ومستفزّة، وعنيدة جدًّا، وإليكم تفصيل المشكلة: وقعت مشكلة مع أحد الزملاء في العمل؛ فقد دَسَّ عليَّ عند الإدارة أخبارًا كاذبة، فتأثرت جدًّا جدًّا من ذلك، والسبب أني من وظَّفتُه معي بالقسم، ووقفت معه جدًّا، وعلَّمتُه العمل، فكان الجزاء الطعن من الخلف، وهو من الأُسَر التي لنا علاقة جيدة معهم، فأمرت زوجتي أن لا تذهب إليهم، وأن لا تتواصل معهم، فلم تُطعني، وظلّت تُلِحُّ عليَّ، وتناقشني بطريقة مستفزة؛ رغم أنها معترفة أني مظلوم في هذا الموضوع، وتقول: إنها ليس لها علاقة بالموضوع، وإن هذه مشكلتك؛ حتى أغضبتني جدًّا جدًّا، وقلت لها: حرام وطلاق ما عاد تدخلي بيتهم -بيت الزميل الذي افترى عليَّ، والتي لنا علاقة جيدة مع أسرته-، لكن نيتي عند حلفي بالحرام والطلاق المنع لها، ولم تكن نيتي الطلاق، وبعد فترة ندمت على قطع العلاقة مع بقية أسرة زميلي؛ رغم أنه سيئ، لكن أسرته جيدة، فهل حلفي يمين أم طلاق؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فيحرم على زوجتك زيارة أهل زميلك، إن منعتها عن ذلك، وتأثم بمخالفتك في ذلك، وخروجها من البيت بغير إذنك، وتعتبر ناشزا، وراجع تعريف النشوز في الفتوى: 161663، والفتوى: 419311.

   وما تلفظت به حقيقته تعليق تحريم وطلاق زوجتك على ذهابها إلى بيت أسرة زميلك، وسبق بيان حكم تعليق تحريم وطلاق الزوجة على أمر، وما يترتب على الحنث فيه، فراجع الفتوى: 276586، والفتوى: 179861.

  وننبهك إلى الحذر من التلفظ بالطلاق والتحريم؛ لما قد يترتب عليهما من العواقب السيئة، والحرص على حلّ المشاكل بينك وبين زوجتك برويّة وتفاهم.

واعمل على مناصحة زوجتك، وتذكيرها بما جعل الله تعالى لك من القوامة عليها، وطاعتك في المعروف، وأن يسود بينكما الاحترام، وأداء الحقوق، وسبق بيان الحقوق بين الزوجين في الفتوى: 27662.

   وراجع لمزيد الفائدة الفتوى: 11963، والفتوى: 139753.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: