غسل الفم بماء الليمون أو الزيت أو نحوهما أثناء الصوم - إسلام ويب - مركز الفتوى
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

غسل الفم بماء الليمون أو الزيت أو نحوهما أثناء الصوم
رقم الفتوى: 435934

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 6 جمادى الآخر 1442 هـ - 19-1-2021 م
  • التقييم:
3801 0 0

السؤال

هل غسيل الأسنان نهارًا أثناء الصيام بالفرشاة بمواد غير معجون الأسنان، كالأعشاب -مثل الكركم، والنعناع، وغيرها من الأعشاب- أو الليمون، أو أي طعام، أو زيوت، والمضمضة بخل، أو ملح، أو ليمون، أو زيوت، هل ينقض الصيام أم لا؟ أعرف أن استخدام معجون الأسنان لا ينقض الصيام، ولكن سؤالي عن استخدام أطعمة وأعشاب وغيرها في غسيل الأسنان، وفي المضمضة في نهار الصيام. وشكرًا لكم.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:               

 فإن غسل الفم بماء الليمون، أو الزيت، أو نحوهما أثناء الصوم من غير حاجة؛ مكروه للصائم، فقد نص أهل العلم على كراهة ذوق الصائم للطعام من غير حاجة، لكنه لا يبطل الصوم، إذا لم يجد الصائم الطعم في حلقه، قال ابن قدامة في المغني: قال أحمد: أحب إليّ أن يجتنب ذوق الطعام، فإن فعل، لم يضره، ولا بأس به. قال ابن عقيل: يكره من غير حاجة، ولا بأس به مع الحاجة، فإن فعل فوجد طعمه في حلقه، أفطر، وإلا لم يفطر. اهـ.

وقال الخرشي على مختصر خليل المالكي: والمعنى: أنه يكره للصائم -فرضًا أو نفلًا- أن يذوق الملح للطعام، ثم يمجّه خوف السبق، وكذلك يكره ذوق العسل، والخل، أو مضغ الطعام للصبي، أو مضغ اللبان، أو العلك، وما أشبه ذلك، ثم يمجّه. اهـ.

ومما سبق تعلمين أن غسل الفم بما ذكرت، لا يؤثر على صحة صيامك، وأنه لا كراهة فيه عند الاحتياج له.

وعن حكم استعمال معجون الأسنان أثناء الصوم، راجعي الفتوى: 140054.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: