الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

طهارة من يخرج منه المذي بكثرة

السؤال

لديَّ سلس مذي متقطع، ووجدت في موقكم أن من به سلس بول متقطع ينتظر بعد البول حتى يتأكد من خروج كل القطرات، فهل حكم المذي كذلك؟ فعندما أتوضأ أغسل الذكر، وبمجرد لمسه يبدأ في الانتصاب، وأكون على يقين جازم أن المذي سيخرج، فهل أتمّ الوضوء مباشرة رغم ذلك، أم أنتظر حتى يكفّ عن الانتصاب، ويعود إلى حالته الطبيعية وأتوضأ؟ شكرًا جزيلًا لكم.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فإن كانت قطرات المذي تخرج منك بشكل متقطع، وكنت تجد في أثناء وقت الصلاة زمنًا يتّسع لفعل الصلاة بطهارة صحيحة؛ فعليك أن تنتظر حتى يأتي ذلك الوقت، فتتوضأ، وتصلي فيه دون أن يخرج منك شيء، كما يفعل المصاب بسلس البول، ولو فاتتك الجماعة؛ فإن الصلاة بطهارة متيقّنة مقدّم على صلاة الجماعة، وانظر الفتوى: 114190، ولست -والحال ما ذكر- مصابًا بالسلس الذي يتوضأ صاحبه لكل صلاة.

وضابط الإصابة بالسلس، انظره في الفتوى: 119395، والفتوى: 136434.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني