الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قراءة (بَلْ عَجِبْتُ وَيَسْخَرُونَ) بضم التاء: قراءة صحيحة متواترة

السؤال

عند قراءة آية: (بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ) بفتح التاء، وقراءة: (بَلْ عَجِبْتُ وَيَسْخَرُونَ) بضم التاء.
القراءة الأولى: يخاطب النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه عجب. والقراءة الثانية: الله يعجب. فهل يعتبر هذا تحريفاً للآية؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فإن قراءة (بَلْ عَجِبْتُ وَيَسْخَرُونَ) بضم التاء هي قراءة صحيحة متواترة، ولا إشكال فيها.

فالعجب من الله -عز وجل- ليس كتعجب المخلوقين، وإنما هو صفة ثابتة لله تعالى على ما يليق بجلاله سبحانه.
جاء في تفسير البغوي: {بل عجبتَ} قرأ حمزة، والكسائي: بضم التاء، وهي قراءة ابن مسعود، وابن عباس والعجب من الله -عز وجل- ليس كالتعجب من الآدميين، كما قال: فيسخرون منهم سخر الله منهم [التوبة -79]، وقال عز وجل: نسوا الله فنسيهم [التوبة -67]. انتهى.

وراجع الفتوى: 162793.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني