الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم طلب العلم على يد معلم غير مسلم

السؤال

هل يجوز تعلم علم ما، من شخص يعادي الإسلام، ويحاول إرجاع كل من يدخل في الإسلام جديدا عن دينه، ولكنه خبير في مجاله، وصاحب كفاءة عالية في الشرح؟ وتوصيل المعلومة؟ وهل لي أن أتعلم من شخص كهذا؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالأصل أنه لا حرج في تلقي العلم النافع المباح من معلم غير مسلم، ما دامت المفسدة مأمونة من التعلم منه، لكن إن كانت هناك مفسدة متيقنة، أو غالبة من التماس العلم منه، كأن يكون ممن يلقي الشبهات، والشكوك حول الإسلام على المتعلمين، فلا يجوز التعلم عنده، إلا لطالب علم متمكن في علوم الشريعة، بحيث يأمن التأثر من تلك الشبهات، ويستطيع معرفة أوجه بطلانها، وانظر الفتاوى: 70033، 318523، 332632.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني