الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم تناول الحبوب شبه المسكرة

السؤال

أنا طبيب صيدلي، عمري: 34 عاما، أعاني من خجل اجتماعي شديد، وقلق شديد، بشكل عام، وفي بعض المواقف التي تتطلب جرأة، أو بعض الهدوء أكون مضطرا لأخذ حبوب تساعدني كثيرا في تخطي تلك المواقف، ولكنها في نفس الوقت تسبب لي نوعا من النشوة، وتكون شبه مسكرة، وهي في الأصل حبوب منومة، فهل تعتبر بهذا الشكل حراما كالخمور؟ أم لا؟ لأنني أحاول أن أتقي الله في كل أفعالي؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن كانت هذه الحبوب من المسكرات، ولو بتناول كمية كبيرة منها، فهي محرمة، لأن ما أسكر كثيره فقليله حرام، وانظر الفتوى: 169293

فعليك أن تتوب إلى الله من أخذها، وتمتنع عن ذلك، وأما ما تعاني منه: فعلاجه أن تراجع طبيبا نفسيا ثقة يقوم بمعالجتك سلوكيا: وإن اقتضى الأمر إعطاء دواء مناسب فإنك تأخذه من قبل الطبيب: لا من قبل نفسك، عافاك الله.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني