السؤال
طُلِب مني تعديل أو تصميم كشف حساب بنكي لمدة سنة -حسب حاجة الشركة من المبالغ-، والغرض منها شراء سيارات للشركة أقساطًا من البنك، وللبنك شروط معينة لقبول الشركة قبل الموافقة على شراء السيارات للشركة، فبعض الشركات عندها قصور في بعض الشروط، وتحتاج وقتًا لتنفيذ الشروط، فالبنك مثلًا يشترط أن تكون الشركة قد فتحت قبل أكثر من سنة، ومن شروطه إذا طلبت الشركة خمس سيارات أو أكثر، أن يكون دخل في الحساب مبلغ محدد.
وإذا وافق البنك على الطلب فالسيارات باسم البنك في نظام الأقساط، والشركة مجرد مستخدم لها، وبعد انتهاء مهلة التقسيط إما أن تدفع الشركة قيمة معينة، وإما أن يسحبوا سياراتهم، وفي حال تعثرت الشركة في سداد القسط للبنك، فيحق لهم سحب السيارات وبيعها، وعندما أعمل هذا الكشف لغرض تجاوز الموافقة البنكية، فلا يتضرر أحد، بل يستفيد الكل -الشركة، والمندوب، والبنك-، والذي طلب هذا الأمر هو مندوب البنك نفسه لتتم الموافقة على العملية، فهل هذا تزوير وغشّ أم لا؟ وأغلب مندوبي البنوك يعملون ذلك - للشركة أو للأفراد- ويكسبون عمولة، ويستفيد العميل سيارة يتواصل بها، وسيسدد قيمة القسط الشهري لكيلا يتم سحب السيارات.
بحث عن فتوى

