السؤال
يوجد شابٌّ وفتاةٌ من الأقارب، كانت بينهما مراسلةٌ في السابق فقط، دون علاقةٍ محرَّمةٍ ظاهرة، والفتاة تظن أن الأمر بقي سرًّا ولم تُخبر أحدًا به.
في نفس العائلتين، كانت هناك مراسلةٌ بين أخت الفتاة وأخ الشاب، ثم تمت خطبتهما رسميًا، وبعد مدةٍ فُسخت الخطبة من طرف الشاب، مما أدى إلى خلافٍ شديدٍ وقطيعةِ رحمٍ بين العائلتين. وبعد هذا الخلاف، قامت أمُّ الشاب والشاب نفسه بإخبار عددٍ من الناس عن علاقة الشاب بالفتاة الأخرى، فأصبح بعض الأقارب (مثل والديَّ وأختي وأنا) يعلمون بالأمر، مع أن الفتاة نفسها لا تعلم أن أمرها قد انتشر، ولا أعلم هل ما زالت تحمل مشاعرَ له أم لا! فهل يجوز لي شرعًا إخبار الفتاة بأن أمر مراسلتها قد أُفشي وتداوله بعض الناس، بقصد الستر عليها أو حمايتها من سوء ظنٍّ أو فتنةٍ محتملة؟ أم يجب عليَّ السكوت وعدم التدخل؛ خوفًا من الوقوع في نقل الكلام أو زيادة الفتنة؟
وجزاكم الله خيرًا.
بحث عن فتوى

