الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                جزء صفحة
                                                                                452 ( 222 ) الرَّجُلُ يَقْرَأُ السَّجْدَةَ بَعْدَ الْعَصْرِ وَبَعْدَ الْفَجْرِ ( 1 ) حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ قَالَ أَنَا دَاوُد عَنْ الشَّعْبِيِّ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ إذَا قَرَأَ الرَّجُلُ السَّجْدَةَ بَعْدَ الْعَصْرِ وَبَعْدَ الْفَجْرِ فَلْيَسْجُدْ . ( 2 ) حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ قَالَ أَنَا يُونُسُ عَنْ الْحَسَنِ وَمُغِيرَةُ عَنْ إبْرَاهِيمَ أَنَّهُمَا قَالَا اقْرَأْ وَاسْجُدْ مَا كُنْت فِي وَقْتٍ بَعْدَ الْفَجْرِ وَبَعْدَ الْعَصْرِ ( 3 ) حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ عَنْ شُعْبَةَ قَالَ سَأَلْت الْحَكَمَ عَنْ الرَّجُلِ يَقْرَأُ السَّجْدَةَ بَعْدَ الْعَصْرِ فَقَالَ الْحَكَمُ قَدِمَ عَلَيْنَا رَجَاءُ بْنُ حَيْوَةَ زَمَانَ ابْنِ بَشِيرِ بْنِ مَرْوَانَ وَكَانَ قَاصَّ الْعَامَّةِ فَكَانَ يَقْرَأُ السَّجْدَةَ بَعْدَ الْعَصْرِ فَيَسْجُدُ قَالَ شُعْبَةُ وَسَأَلْت حَمَّادًا فَقَالَ إذَا كَانَ فِي وَقْتِ صَلَاةٍ فَلَا بَأْسَ . ( 4 ) حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ زُهَيْرٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ سَالِمٍ وَالْقَاسِمِ وَعَطَاءٍ وَعَامِرٍ فِي الرَّجُلِ يَقْرَأُ السَّجْدَةَ بَعْدَ الْعَصْرِ وَقَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ فَيَسْجُدُ ؟ قَالُوا نَعَمْ . ( 5 ) حَدَّثَنَا الثَّقَفِيُّ عَنْ خَالِدٍ عَنْ عِكْرِمَةَ قَالَ إذَا قَرَأْت الْقُرْآنَ فَأَتَيْت عَلَى السَّجْدَةِ بَعْدَ الْعَصْرِ وَبَعْدَ الْغَدَاةِ فَاسْجُدْ . ( 6 ) حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ عَنْ خَالِدٍ عَنْ عِكْرِمَةَ قَالَ إنَّمَا يَمْنَعُهُمْ مِنْ ذَلِكَ الْكَسَلُ . ( 223 ) مَنْ كَانَ يَقُولُ لَا يَسْجُدُهَا وَيَكْرَهُ أَنْ يَقْرَأَهَا فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ ( 1 ) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مِقْسَمٍ أَنَّ قَاصًّا كَانَ يَقْرَأُ السَّجْدَةَ بَعْدَ الْفَجْرِ فَيَسْجُدُ فَنَهَاهُ ابْنُ عُمَرَ فَأَبَى أَنْ يَنْتَهِيَ فَحَصَبَهُ وَقَالَ إنَّهُمْ لَا يَعْقِلُونَ . ( 2 ) حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ عُمَارَةَ عَنْ أَبِي تَمِيمَةَ الْهُجَيْمِيِّ قَالَ كُنْت أَقْرَأُ السَّجْدَةَ بَعْدَ الْفَجْرِ فَأَسْجُدُ فَأَرْسَلَ إلَيَّ ابْنُ عُمَرَ فَنَهَانِي . ( 3 ) حَدَّثَنَا أَزْهَرُ عَنْ ابْنِ عَوْنٍ قَالَ كَانَ سَعِيدُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ يَقْرَأُ بَعْدَ الْغَدَاةِ فَيَمُرُّ بِالسَّجْدَةِ فَيُجَاوِزُهَا فَإِذَا حَلَّتْ الصَّلَاةُ قَرَأَهَا وَسَجَدَ . ( 4 ) حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ مُبَارَكٍ قَالَ رَأَيْت الْحَسَنَ قَرَأَ سَجْدَةً بَعْدَ الْعَصْرِ فَلَمَّا غَابَتْ الشَّمْسُ قَرَأَهَا ثُمَّ سَجَدَ . ( 5 ) حَدَّثَنَا عَفَّانَ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ قَالَ أَنَا ثَابِتٌ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي عُتْبَةَ أَنَّ أَبَا أَيُّوبَ كَانَ يُحَدِّثُ فَإِذَا بَزَغَتْ الشَّمْسُ قَرَأَ السَّجْدَةَ فَسَجَدَ . ( 6 ) حَدَّثَنَا ابْنُ مَهْدِيٍّ عَنْ سَلِيمِ بْنِ حَيَّانَ عَنْ أَبِي غَالِبٍ أَنَّ أَبَا أُمَامَةَ كَانَ يَكْرَهُ الصَّلَاةَ بَعْدَ الْعَصْرِ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ وَبَعْدَ الْفَجْرِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ وَكَانَ أَهْلُ الشَّامِ يَقْرَءُونَ السَّجْدَةَ بَعْدَ الْعَصْرِ فَكَانَ أَبُو أُمَامَةَ إذَا رَأَى أَنَّهُمْ يَقْرَءُونَ سُورَةً فِيهَا سَجْدَةٌ بَعْدَ الْعَصْرِ لَمْ يَجْلِسْ مَعَهُمْ . ( 7 ) حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُوقَةَ عَنْ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ سَمِعَ قَاصًّا يَقْرَأُ السَّجْدَةَ قَبْلَ أَنْ تَحِلَّ الصَّلَاةُ فَسَجَدَ الْقَاصُّ وَمَنْ مَعَهُ فَأَخَذَ ابْنُ عُمَرَ بِيَدَيَّ فَلَمَّا أَضْحَى قَالَ لِي يَا نَافِعُ ، اُسْجُدْ بِنَا السَّجْدَةَ الَّتِي سَجَدَهَا الْقَوْمُ فِي غَيْرِ حِينِهَا .

                                                                                ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                                                الخدمات العلمية