الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                  معلومات الكتاب

                  منهاج السنة النبوية في نقض كلام الشيعة القدرية

                  ابن تيمية - أحمد بن عبد الحليم بن تيمية الحراني

                  جزء صفحة
                  ( فَصْلٌ ) فَصْلٌ : سَاقِطَةٌ مِنْ ( س ) ، ( ب ) . قَالَ الرَّافِضِيُّ فِي ( ك ) ص 184 ( م ) : " وَفِي غَزَاةِ بَنِي النَّضِيرِ قَتَلَ عَلِيٌّ رَامِيَ ثَنِيَّةِ ثَنِيَّةِ : سَاقِطَةٌ مِنْ ( م ) . وَفِي ( ك ) : قُبَّةِ . النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ك : صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ بِسَهْمٍ . وَقَتَلَ بَعْدَهُ عَشَرَةً ، وَانْهَزَمَ الْبَاقُونَ " . وَالْجَوَابُ : أَنْ يُقَالَ : مَا تَذْكُرُهُ فِي هَذِهِ الْغَزَاةِ وَغَيْرِهَا مِنَ الْغَزَوَاتِ مِنَ الْمَنْقُولَاتِ لَا بُدَّ مِنْ ذِكْرِ إِسْنَادِهِ أَوَّلًا ، وَإِلَّا فَلَوْ أَرَادَ إِنْسَانٌ أَنْ يَحْتَجَّ بِنَقْلٍ لَا يُعْرَفُ إِسْنَادُهُ فِي جَزَرَةِ بَقْلٍ لَمْ يُقْبَلْ مِنْهُ س : فِي جَزَرَةٍ يُقْبَلُ مِنْهُ ، ب : فِي جُزْئِيَّةٍ لَا يُقْبَلُ مِنْهُ ، م : فِي جَزَرَةِ بَقْلٍ لَمْ يُعْقَلْ مِنْهُ . ، فَكَيْفَ يَحْتَجُّ بِهِ فِي مَسَائِلِ الْأُصُولِ ؟ ! ثُمَّ يُقَالُ : ثَانِيًا : هَذَا مِنَ الْكَذِبِ الْوَاضِحِ ; فَإِنَّ بَنِي النَّضِيرِ هُمُ الَّذِينَ أَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِمْ سُورَةَ الْحَشْرِ بِاتِّفَاقِ النَّاسِ ، وَكَانُوا مِنَ الْيَهُودِ ، وَكَانَتْ قِصَّتُهُمْ قَبْلَ الْخَنْدَقِ وَأُحُدٍ ، وَلَمْ يُذْكَرْ فِيهَا ن ، م ، س : فِيهِ . مَصَافُّ وَلَا هَزِيمَةٌ ، وَلَا رَمَى أَحَدٌ ثَنِيَّةَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِيهَا ، وَإِنَّمَا أُصِيبَتْ ثَنِيَّتُهُ يَوْمَ أُحُدٍ . وَكَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَالْمُسْلِمُونَ فِي غَزَاةِ بَنِي النَّضِيرِ ، قَدْ ن ، س ، ب : وَقَدْ . حَاصَرُوهُمْ حِصَارًا شَدِيدًا ، وَقَطَّعُوا نَخِيلَهُمْ . وَفِيهِمْ أَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى : ( مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوهَا قَائِمَةً عَلَى أُصُولِهَا فَبِإِذْنِ اللَّهِ وَلِيُخْزِيَ الْفَاسِقِينَ ) [ سُورَةُ الْحَشْرِ : 5 ] . وَلَمْ يَخْرُجُوا لِقِتَالٍ حَتَّى يَنْهَزِمَ أَحَدٌ مِنْهُمْ ، وَإِنَّمَا كَانُوا فِي حِصْنٍ يُقَاتِلُونَ مِنْ وَرَائِهِ . كَمَا قَالَ تَعَالَى : ( لَا يُقَاتِلُونَكُمْ جَمِيعًا إِلَّا فِي قُرًى مُحَصَّنَةٍ أَوْ مِنْ وَرَاءِ جُدُرٍ بَأْسُهُمْ بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى ) [ سُورَةُ الْحَشْرِ : 14 ] . ثُمَّ إِنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَجْلَاهُمْ إِجْلَاءً لَمْ يَقْتُلْهُمْ فِيهِ . قَالَ تَعَالَى ن ، م : لَمْ يَقْتُلْهُمْ ، وَفِيهِ قَالَ تَعَالَى . . : ( هُوَ الَّذِي أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِنْ دِيَارِهِمْ لِأَوَّلِ الْحَشْرِ مَا ظَنَنْتُمْ أَنْ يَخْرُجُوا وَظَنُّوا أَنَّهُمْ مَانِعَتُهُمْ حُصُونُهُمْ مِنَ اللَّهِ فَأَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا ) [ سُورَةُ الْحَشْرِ : 2 ] إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى : ( فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ ) [ سُورَةُ الْحَشْرِ : 2 ] . قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ بَعْدَ أَنْ ذَكَرَ نَقْضَهُمُ الْعَهْدَ ، وَأَنَّهُمْ أَرَادُوا قَتْلَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمَّا خَرَجَ إِلَيْهِمْ يَسْتَعِينُ بِهِمْ فِي دِيَةِ الْقَتِيلَيْنِ اللَّذَيْنِ قَتَلَهُمَا عَمْرُو بْنُ أُمَيَّةَ ، قَالَ ابْنُ هِشَامٍ 3 \ 200 . : " فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالسَّيْرِ إِلَيْهِمْ وَبِالتَّهَيُّؤِ لِحَرْبِهِمْ ابْنُ هِشَامٍ : وَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالتَّهَيُّؤِ لِحَرْبِهِمْ وَالسَّيْرِ إِلَيْهِمْ . وَاسْتَعْمَلَ عَلَى الْمَدِينَةِ ابْنَ أُمِّ مَكْتُومٍ فِيمَا ذَكَرَ ابْنُ هِشَامٍ ( 3 - 3 ) كَذَا فِي ابْنِ هِشَامٍ نُسْخَةُ أ . وَفِي الْمُثْبَتِ فِيهَا : قَالَ ابْنُ هِشَامٍ وَاسْتَعْمَلَ . . إِلَخْ . . وَنَزَلَ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ ابْنُ هِشَامٍ : " قَالَ ابْنُ هِشَامٍ : وَذَلِكَ فِي شَهْرِ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ ، فَحَاصَرَهُمْ سِتَّ لَيَالٍ ، وَنَزَلَ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ " . " . قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ : " فَتَحَصَّنُوا فِي الْحُصُونِ ، فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِقَطْعِ النَّخِيلِ وَالتَّحْرِيقِ فِيهَا ، فَنَادَوْهُ : أَيْ مُحَمَّدُ ابْنُ هِشَامٍ : أَنْ يَا مُحَمَّدُ . قَدْ كُنْتَ تَنْهَى عَنِ الْفَسَادِ ، وَتَعِيبُهُ عَلَى مَنْ صَنَعَهُ ، فَمَا بَالُ قَطْعِ النَّخِيلِ وَتَحْرِيقِهَا ؟ ! " . قَالَ بَعْدَ كَلَامِهِ السَّابِقِ مُبَاشَرَةً . : " وَقَدْ كَانَ رَهْطٌ مِنْ بَنِي عَوْفِ بْنِ الْخَزْرَجِ قَدْ بَعَثُوا ابْنُ هِشَامٍ : . . الْخَزْرَجِ مِنْهُمْ عَدُوُّ اللَّهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيِّ بْنِ سَلُولٍ وَوَدِيعَةُ وَمَالِكُ بْنُ أَبِي قَوْقَلٍ ، وَسُوَيْدٌ وَدَاعِسٌ ، قَدْ بَعَثُوا . . إِلَى بَنِي النَّضِيرِ : أَنِ اثْبُتُوا وَتَمَنَّعُوا ; فَإِنَّا لَنْ نُسْلِمَكُمْ ، إِنْ قُوتِلْتُمْ قَاتَلْنَا مَعَكُمْ ، وَإِنْ خَرَجْتُمْ خَرَجْنَا مَعَكُمْ . فَتَرَبَّصُوا ذَلِكَ مِنْ نَصْرِهِمْ ب : فَتَرَبَّصُوا مِنْ ذَلِكَ نَصْرَهُمْ . ، فَلَمْ يَفْعَلُوا ، وَقَذَفَ اللَّهُ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ ، وَسَأَلُوا رَسُولَ اللَّهِ س ، ب : الرَّسُولَ . - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يُجْلِيَهُمْ س ، ب : يُخْلِيَهُمْ وَيَكُفَّ عَنْ دِمَائِهِمْ ، عَلَى أَنَّ لَهُمْ مَا حَمَلَتِ الْإِبِلُ مِنْ أَمْوَالِهِمْ إِلَّا الْحَلْقَةَ فِي التَّعْلِيقِ عَلَى ابْنِ هِشَامٍ : " الْحَلْقَةُ : السِّلَاحُ كُلُّهُ ، أَوْ خَاصٌّ بِالدُّرُوعِ " . ، فَفَعَلَ ، فَاحْتَمَلُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ مَا اسْتَقَلَّتْ بِهِ الْإِبِلُ ، فَكَانَ الرَّجُلُ مِنْهُمْ يَهْدِمُ بَيْتَهُ عَنْ نِجَافِ بَابِهِ فِي التَّعْلِيقِ : النِّجَافُ ( بِوَزْنِ كِتَابٍ ) : الْعَتَبَةُ الَّتِي بِأَعْلَى الْبَابِ " . ، فَيَضَعُهُ عَلَى ظَهْرِ بَعِيرِهِ ، فَيَنْطَلِقُ بِهِ . فَخَرَجُوا إِلَى خَيْبَرَ ، وَمِنْهُمْ مَنْ سَارَ إِلَى الشَّامِ " . قَالَ فِي ابْنِ هِشَامٍ بَعْدَ سَطْرَيْنِ : قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ . . . : " وَحَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ أَنَّهُ س ، ب : بِأَنَّهُ . حُدِّثَ : أَنَّهُمُ اسْتَقَلُّوا بِالنِّسَاءِ وَالْأَمْوَالِ وَالْأَبْنَاءِ وَالْأَمْوَالِ : سَاقِطَةٌ مِنْ ( ب ) . وَفِي ابْنِ هِشَامٍ : وَالْأَبْنَاءِ وَالْأَمْوَالِ . ، مَعَهُمُ الدُّفُوفُ وَالْمَزَامِيرُ ، وَالْقَيْنَاتُ ابْنُ هِشَامٍ : وَالْقِيَانُ . يَعْزِفْنَ خَلْفَهُمْ بِزَهْوٍ وَفَخْرٍ ابْنُ هِشَامٍ : خَلْفَهُمْ وَإِنَّ فِيهِمْ لَأُمَّ عَمْرٍو ، صَاحِبَةَ عُرْوَةَ بْنِ الْوَرْدِ الْعَبْسِيِّ ، الَّتِي ابْتَاعُوا مِنْهُ ، وَكَانَتْ إِحْدَى نِسَاءِ بَنِي غِفَارٍ ، بِزَهَاءٍ وَفَخْرٍ . . مَا رُئِيَ مِثْلُهُ مِنْ حَيٍّ مِنَ النَّاسِ ابْنُ هِشَامٍ : مِنَ النَّاسِ فِي زَمَانِهِمْ . . وَخَلَّوُا الْأَمْوَالَ لِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَكَانَتْ لِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَاصَّةً ، يَضَعُهَا حَيْثُ يَشَاءُ ، فَقَسَّمَهَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَيْنَ ابْنُ هِشَامٍ : عَلَى الْمُهَاجِرِينَ الْأَوَّلِينَ دُونَ الْأَنْصَارِ ، إِلَّا أَنَّ سَهْلَ بْنَ حُنَيْفٍ وَأَبَا دُجَانَةَ ابْنُ هِشَامٍ 3 \ 202 وَأَبَا دُجَانَةَ سِمَاكُ بْنُ خَرَشَةَ . ذَكَرَا فَاقَةً وَفَقْرًا ، فَأَعْطَاهُمَا النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " ابْنُ هِشَامٍ : ذَكَرَا فَقْرًا فَأَعْطَاهُمَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - . . قَالَ بَعْدَ الْكَلَامِ السَّابِقِ بِسِتَّةِ أَسْطُرٍ . : " وَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى فِي بَنِي النَّضِيرِ سُورَةَ ابْنُ هِشَامٍ : وَنَزَلَ فِي بَنِي النَّضِيرِ سُورَةُ . . . \ 8 الْحَشْرِ بِأَسْرِهَا ، يَذْكُرُ فِيهَا مَا أَصَابَهُمْ مِنْ نِقْمَةٍ م : نِعْمَةٍ ، ابْنُ هِشَامٍ : نِقْمَتِهِ . ، وَمَا سَلَّطَ بِهِ رَسُولَهُ عَلَيْهِمْ ن ، س ، ب : وَمَا سَلَّطَ اللَّهُ بِهِ رَسُولَهُ عَلَيْهِمْ ؛ ابْنُ هِشَامٍ : وَمَا سَلَّطَ عَلَيْهِمْ بِهِ رَسُولَهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - . ، وَمَا عَمِلَ فِيهِمْ ابْنُ هِشَامٍ : وَمَا عَمِلَ بِهِ فِيهِمْ . " . وَفِي الصَّحِيحَيْنِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ يَهُودَ بَنِي النَّضِيرِ وَ [ بَنِي ] قُرَيْظَةَ ن ، م : وَقُرَيْظَةَ . حَارَبُوا رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَجْلَى بَنِي النَّضِيرِ ، وَأَقَرَّ قُرَيْظَةَ وَمَنَّ عَلَيْهِمْ ، حَتَّى حَارَبَتْ قُرَيْظَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ، فَقَتَلَ رِجَالَهُمْ ، وَسَبَى نِسَاءَهُمْ وَأَوْلَادَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ ، وَقَسَّمَ أَنْفَالَهُمْ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ ، إِلَّا بَعْضَهُمْ لَحِقُوا رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَمَّنَهُمْ وَأَسْلَمُوا ، وَأَجْلَى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَهُودَالْمَدِينَةِ كُلَّهُمْ : بَنِي قَيْنُقَاعَ ، وَهُمْ قَوْمُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ ، وَيَهُودَ بَنِي حَارِثَةَ ، وَكُلَّ يَهُودِيٍّ كَانَ بِالْمَدِينَةِ الْحَدِيثُ عَنِ ابْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - فِي : الْبُخَارِيِّ 5 \ 88 ( كِتَابُ الْمَغَازِي ، بَابُ حَدِيثِ بَنِي النَّضِيرِ . . . ) ، مُسْلِمٍ 3 \ 1387 - 1388 ( كِتَابُ الْجِهَادِ وَالسِّيَرِ ، بَابُ إِجْلَاءِ الْيَهُودِ مِنَ الْحِجَازِ ) ، سُنَنِ أَبِي دَاوُدَ 3 \ 214 - 215 ( كِتَابُ الْخَرَاجِ وَالْإِمَارَةِ وَالْفَيْءِ ، بَابٌ فِي خَبَرِ النَّضِيرِ ) . .

                  ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                  الخدمات العلمية