الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                    جزء صفحة
                    سِيَاقُ مَا رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي أَنَّ أَوَّلَ شِرْكٍ يَظْهَرُ فِي الْإِسْلَامِ الْقَدَرُ 1113 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْعَبَّاسِ قَالَ : ثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَاعِدٍ قَالَ : ثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ يَزِيدَ بِبَيْرُوتَ \ح\ : 1114 - وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْفَارِسِيُّ قَالَ : ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مِلَاسٍ قَالَ : ثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ قَالَ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ شَابُورَ قَالَ : أَخْبَرَنِي عُمَرُ بْنُ يَزِيدَ الْبَصْرِيُّ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُهَاجِرٍ - صَاحِبِ حَرَسِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ - عَنْ يَحْيَى بْنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ قَالَ : " مَا هَلَكَتْ أُمَّةٌ قَطُّ إِلَّا بِالشِّرْكِ بِاللَّهِ ، وَمَا أَشْرَكَتْ أُمَّةٌ حَتَّى يَكُونَ بُدُوُّ شِرْكِهَا التَّكْذِيبَ بِالْقَدَرِ " . لَفْظُهُمَا سَوَاءٌ . 1115 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْفَارِسِيُّ قَالَ : أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ الثَّقَفِيُّ قَالَ : ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الذُّهْلِيُّ قَالَ : ثَنَا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ ، عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَيُّوبَ قَالَ : حَدَّثَنِي مَسْلَمَةُ بْنُ عُلَيٍّ أَنَّ الزُّبَيْدِيَّ حَدَّثَهُ أَنَّ الزُّهْرِيَّ حَدَّثَهُ : عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ أَنَّ رَسُولَ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : " مَا هَلَكَتْ أُمَّةٌ قَطُّ إِلَّا بِالشِّرْكِ ، وَمَا أَشْرَكَتْ أُمَّةٌ قَطُّ إِلَّا كَانَ بُدُوُّ شِرْكِهَا التَّكْذِيبَ بِالْقَدَرِ " . 1116 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْفَارِسِيُّ قَالَ : ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ قَالَ : ثَنَا أَبِي قَالَ : ثَنَا بَقِيَّةُ ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ قَالَ : ثَنَا الْعَلَاءُ بْنُ الْحَجَّاجِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدٍ الْمَكِّيِّ : عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَجُلًا قَدِمَ عَلَيْنَا يُكَذِّبُ بِالْقَدَرِ . فَقَالَ : دُلُّونِي عَلَيْهِ - وَهُوَ يَوْمَئِذٍ أَعْمَى - . فَقَالُوا لَهُ : مَا تَصْنَعُ بِهِ ؟ فَقَالَ : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَئِنِ اسْتَمْكَنْتُ مِنْهُ لَأَعُضَّنَّ أَنْفَهُ حَتَّى أَقْطَعَهُ ، وَلَئِنْ وَقَعَتْ رَقَبَتُهُ بِيَدِي لَأَدُقَّنَّهَا ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : " كَأَنِّي بِنِسَاءِ بَنِي فَهْمٍ يَطُفْنَ بِالْخَزْرَجِ تَصْطَكُّ أَلْيَاتُهُنَّ مُشْرِكَاتٍ " . وَهَذَا أَوَّلُ شِرْكٍ فِي الْإِسْلَامِ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا يَنْتَهِي بِهِمْ سُوءُ رَأْيِهِمْ حَتَّى يُخْرِجُوا اللَّهَ مِنْ أَنْ يُقَدِّرَ الْخَيْرَ كَمَا أَخَرَجُوهُ مِنْ أَنْ يَقَدِّرَ الشَّرَّ " . 1117 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْفَارِسِيُّ قَالَ : أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ : ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الذُّهْلِيُّ قَالَ : ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَمِيلٍ الْمَرْوَزِيُّ قَالَ : أَخْبَرَنِي غَالِبُ بْنُ تَمِيمٍ ، عَنْ مَنِيعٍ أَبِي خَالِدٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : " آخِرُ الْكَلَامِ فِي الْقَدَرِ لِشِرَارِ هَذِهِ الْأُمَّةِ فِي آخِرِ الزَّمَانِ " .

                    ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                    الخدمات العلمية