الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                          جزء صفحة
                                                          [ خزق ] خزق : الْخَزْقُ : الطَّعْنُ . وَفِي حَدِيثِ عَدِيٍّ : قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا نَرْمِي بِالْمِعْرَاضِ ; فَقَالَ : ( كُلْ مَا خَزَقَ وَمَا أَصَابَ بِعَرْضِهِ فَلَا تَأْكُلْ ) ، خَزَقَ السَّهْمُ وَخَسَقَ إِذَا أَصَابَ الرَّمِيَّةَ وَنَفَذَ فِيهَا ; ابْنُ سِيدَهْ : خَزَقَ السَّهْمُ يَخْزِقُ خَزْقًا وَخُزُوقًا كَخَسَقَ ; وَالسَّهْمُ إِذَا قَرْطَسَ ، فَقَدْ خَسَقَ وَخَزَقَ ، وَسَهْمٌ خَاسِقٌ وَخَازِقٌ ، وَهُوَ الْمُقَرْطِسُ النَّافِذُ ; وَمِنْهُ قَوْلُ الْحَسَنِ : لَا تَأْكُلْ مِنْ صَيْدِ الْمِعْرَاضِ إِلَّا أَنْ يَخْزِقَ ; مَعْنَاهُ يَنْفُذُ وَيَسِيلُ الدَّمُ لِأَنَّهُ رُبَّمَا قُتِلَ بِعَرْضِهِ وَلَا يَجُوزُ . الْجَوْهَرِيُّ : وَالْخَازِقُ مِنَ السِّهَامِ الْمُقَرْطِسُ ; وَيُقَالُ : خَزَقْتُهُمْ بِالنَّبْلِ أَيْ أَصَبْتُهُمْ بِهَا . وَفِي حَدِيثِ سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ : فَإِذَا كُنْتُ فِي الشَّجْرَاءِ خَزَقْتُهُمْ بِالنَّبْلِ أَيْ أَصَبْتُهُمْ بِهَا . وَخَزَقَهُ بِالرُّمْحِ يَخْزِقُهُ : طَعَنَهُ بِهِ طَعْنًا خَفِيفًا ، وَهُوَ أَمْضَى مِنْ خَازِقٍ يَعْنِي السِّنَانَ . وَمِنْ أَمْثَالِهِمْ فِي بَابِ التَّشْبِيهِ : أَنْفَذُ مِنْ خَازِقٍ ; يَعْنُونَ السَّهْمَ النَّافِذَ ، وَالْخَازِقُ : السِّنَانُ . وَالْمِخْزَقَةُ : الْحَرْبَةُ . وَالْمِخْزَقُ : عُودٌ فِي طَرَفِهِ مِسْمَارٌ مُحَدَّدٌ يَكُونُ عِنْدَ بَيَّاعِ الْبُسْرِ . وَانْخَزَقَ الشَّيْءُ : ارْتَزَّ فِي الْأَرْضِ . اللَّيْثُ : كُلُّ شَيْءٍ حَادٍّ رَزَزْتَهُ فِي الْأَرْضِ وَغَيْرِهَا فَارْتَزَّ ، فَقَدْ خَزَقْتَهُ . وَالْخَزْقُ : مَا يَثْبُتُ . وَالْخَزْقُ : مَا يَنْفُذُ . وَيُقَالُ : يُوشِكُ أَنْ يَلْقَى خَازِقَ وَرَقِهِ ; يُضْرَبُ مَثَلًا لِلرَّجُلِ الْجَرِيءِ . وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : إِنَّهُ لَخَازِقُ وَرَقِهِ إِذَا كَانَ لَا يُطْمَعُ فِيهِ . وَخَزَقَهُ بِعَيْنِهِ : حَدَّدَهَا إِلَيْهِ وَرَمَاهُ بِهَا ; عَنِ اللِّحْيَانِيِّ . وَأَرْضٌ خُزُقٌ : لَا يَحْتَبِسُ عَلَيْهَا مَاؤُهَا وَيَخْرُجُ تُرَابُهَا . وَخَزَقَ الطَّائِرُ وَالرَّجُلُ يَخْزِقُ خَزْقًا : أَلْقَى مَا فِي بَطْنِهِ . وَيُقَالُ لِلْأَمَةِ : يَا خَزَاقِ ! يُكَنَّى بِهِ عَنِ الذَّرْقِ . ابْنُ بَرِّيٍّ : خُزَاقُ اسْمُ قَرْيَةٍ مِنْ قُرَى رَاوَنْدَ ; قَالَ الشَّاعِرُ : أَلَمْ تَعْلَمَا مَا لِي بِرَاوَنْدَ كُلِّهَا وَلَا بِخُزَاقٍ مِنْ صَدِيقٍ سِوَاكُمَا

                                                          ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                          الخدمات العلمية