الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                            جزء صفحة
                                                                                                                            نهاية المحتاج شرح المنهاج

                                                                                                                            ( ولو أدركه ) أي الإمام ( في اعتداله فما بعده انتقل معه مكبرا )  استحبابا وإن لم يكن محسوبا له موافقة لإمامه في تكبيره ( والأصح أنه يوافقه ) استحبابا أيضا في أذكار ما أدركه معه وإن لم يحسب له كالتحميد والدعاء ( في التشهد والتسبيحات ) ويوافقه في إكمال التشهد أيضا ، وظاهر كلامهم أنه يوافقه حتى في الصلاة على الآل في غير محل تشهده وهو ظاهر .

                                                                                                                            والثاني لا يستحب ذلك ؛ لأنه غير محسوب له ، وقيل تجب موافقته في التشهد الأخير ؛ لأنه بالإحرام لزمه اتباعه ( و ) الأصح

                                                                                                                            التالي السابق



                                                                                                                            الخدمات العلمية