الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                          جزء صفحة
                                                                                                          الفروع لابن مفلح

                                                                                                          كذا قال ويجزئ صوم ( و ) والحلق ( و ) وهدي تطوع ، ذكره القاضي وغيره ( و ) وما سمي نسكا بكل مكان ( و ) كأضحية لعدم تعدي نفعه ، ولا معنى لتخصيصه بمكان ، ولعدم الدليل . والدم كأضحية ، نص عليه ، قياسا عليها ، فلا يجزئ ما لا يضحى به ، ويجزئ الجذع من الضأن والثني من المعز ( و ) أو سبع بدنة أو بقرة ، لقوله تعالى في التمتع { فما استيسر من الهدي } صح عن ابن عباس شاة أو شرك في دم ، وفسر النبي صلى الله عليه وسلم النسك في خبر كعب بن عجرة بذبح شاة ، والباقي قياس عليهما . وإن ذبح بدنة أو بقرة فهو أفضل ، وهل تلزمه كلها ؟ كما لو اختار الأعلى من خصال الكفارة  ، أم سبعها والباقي له أكله والتصرف فيه ، لجواز تركه مطلقا كذبح سبع شياه ؟ فيه وجهان ( م 39 ) وكل من لزمته بدنة أجزأته بقرة ، كعكسها ، لقول جابر [ ص: 469 ] كنا ننحر البدنة عن سبعة ، فقيل له : والبقرة ؟ فقال : وهل هي إلا من البدن ؟ رواه مسلم

                                                                                                          التالي السابق



                                                                                                          الخدمات العلمية