الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                          جزء صفحة
                                                                                                          الفروع لابن مفلح

                                                                                                          ثم يسلم عن يمينه جهرا  السلام عليكم ورحمة الله وكذا عن يساره سرا ، وقيل فيهما العكس ، وظاهر كلام جماعة يجهر ، والأولى أكثر ، وقيل يسرهما كمأموم ، قال في المذهب ومنفرد ، لا تسليمة يتيامن فيها قليلا ( م ) ولا المأموم عن يمينه ثم يساره ( م ) وذكر جماعة يستقبل القبلة بالسلام عليكم ، وحذف السلام سنة ، [ يعني السرعة فيه ] ، فعنه الجهر [ ص: 446 ] بالأولى ، وعنه ألا يطوله ، ويمده في الصلاة [ يعني في أثنائها ] ، وعلى الناس ( م 21 ) ويتوجه إرادتهما ، ويجزمه ، ولا يعربه ، ويستحب التفاته عن يساره أكثر لفعله عليه السلام . ورحمة الله ركن في رواية وعنه سنة ( م 22 ) ( و ) ونصه في الجنازة .

                                                                                                          وفي التلخيص في وجوبها روايتان ، وعدها الآمدي من الواجبات ، وإن نكسه ، أو السلام في التشهد لم يجزه في الأصح ( و م ) وكذا إن نكره ، ( م ) وقيل تنكيره أولى ، والأولى أن لا يزيد وبركاته .

                                                                                                          التالي السابق



                                                                                                          الخدمات العلمية