الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                              جزء صفحة
                                                                                                                                                                                                                              صحيح البخاري

                                                                                                                                                                                                                              3854 4082 - حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا زهير، حدثنا الأعمش، عن شقيق، عن خباب - رضي الله عنه - قال: هاجرنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - ونحن نبتغي وجه الله، فوجب أجرنا على الله، فمنا من مضى -أو ذهب- لم يأكل من أجره شيئا، كان منهم مصعب بن عمير قتل يوم أحد، فلم يترك إلا نمرة كنا إذا غطينا بها رأسه خرجت رجلاه، وإذا غطي بها رجليه خرج رأسه، فقال لنا النبي - صلى الله عليه وسلم -: غطوا بها رأسه، واجعلوا على رجليه  الإذخر". أو قال: ألقوا على رجليه من الإذخر". ومنا من أينعت له ثمرته فهو يهدبها. [انظر: 1276- مسلم: 940 - فتح: 7 \ 375]

                                                                                                                                                                                                                              التالي السابق



                                                                                                                                                                                                                              الخدمات العلمية