الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                جزء صفحة
                                                معاني الآثار 2553 ص: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَالَ: ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي بَكْرُ بْنُ مُضَرَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ ، عَنْ بُكَيْرٍ، مِنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ مَوْلَى فَاطِمَةَ حَدَّثَهُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ مَوْلَى عُثْمَانَ حَدَّثَهُ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ مُعَاوِيَةَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ صَلَّى بِهِمْ، فَقَامَ وَعَلَيْهِ جُلُوسٌ فَلَمْ يَجْلِسْ، فَلَمَّا كَانَ فِي آخِرِ السَّجْدَةِ مِنْ صَلَاتِهِ سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ قَبْلَ أَنْ يُسَلِّمَ، وَقَالَ: هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - يَصْنَعُ". حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ، قَالَ: ثَنَا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ، قَالَ: أَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ وَابْنُ لَهِيعَةَ، قَالَا: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَجْلَانَ . . . فَذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ. شرح معاني الآثار ش: هَذَانِ طَرِيقَانِ حَسَنَانِ جَيِّدَانِ: الْأَوَّلُ: عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُغِيرَةِ الْكُوفِيِّ ثُمَّ الْمِصْرِيِّ، الْمَعْرُوفِ بِعَلَّانَ. قَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ : صَدُوقٌ. عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ صَالِحٍ الْمِصْرِيِّ شَيْخِ الْبُخَارِيِّ ، عَنْ بَكْرِ بْنِ مُضَرَ بْنِ مُحَمَّدٍ أَبِي عَبْدِ الْمَلِكِ الْمِصْرِيِّ رَوَى لَهُ الْجَمَاعَةُ سِوَى ابْنِ مَاجَهْ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ بْنِ يَعْقُوبَ الْمِصْرِيِّ رَوَى لَهُ الْجَمَاعَةُ، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْأَشَجِّ الْمَدَنِيِّ نَزِيلِ مِصْرَ رَوَى لَهُ الْجَمَاعَةُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ الْمَدَنِيِّ رَوَى لَهُ الْجَمَاعَةُ الْبُخَارِيُّ مُسْتَشْهِدًا، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ مَوْلَى عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ ، وَثَّقَهُ أَبُو زُرْعَةَ وَالدَّارَقُطْنِيُّ وَرَوَى لَهُ النَّسَائِيُّ . عَنْ أَبِيهِ يُوسُفَ الْقُرَشِيِّ الْأُمَوِيِّ الْمَدَنِيِّ مَوْلَى عُثْمَانَ وَثَّقَهُ ابْنُ حِبَّانَ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -. وَأَخْرَجَهُ الْبَيْهَقِيُّ فِي "سُنَنِهِ": مِنْ حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ ، عَنْ بُكَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ مَوْلَى فَاطِمَةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ مَوْلَى عُثْمَانَ حَدَّثَهُ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ مُعَاوِيَةَ . . . إِلَى آخِرِهِ نَحْوَهُ. الثَّانِي: عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حُمَيْدِ بْنِ هِشَامٍ الرُّعَيْنِيِّ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْحَكَمِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمَعْرُوفِ بِابْنِ أَبِي مَرْيَمَ الْمِصْرِيِّ شَيْخِ الْبُخَارِيِّ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَيُّوبَ الْغَافِقِيِّ الْمِصْرِيِّ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ لَهِيعَةَ الْمِصْرِيِّ، كِلَاهُمَا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ . . . إِلَى آخِرِهِ. وَأَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ : أَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: ثَنَا شُعَيْبُ بْنُ اللَّيْثِ ، قَالَ: ثَنَا اللَّيْثُ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ مَوْلَى عُثْمَانَ ، عَنْ أَبِيهِ يُوسُفَ: "أَنَّ مُعَاوِيَةَ صَلَّى إِمَامَهُمْ، فَقَامَ فِي الصَّلَاةِ وَعَلَيْهِ جُلُوسٌ، فَسَبَّحَ النَّاسُ، فَتَمَّ عَلَى قِيَامِهِ ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ بَعْدَ أَنْ أَتَمَّ الصَّلَاةَ، ثُمَّ قَعَدَ عَلَى الْمِنْبَرِ فَقَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ يَقُولُ: مَنْ نَسِيَ شَيْئًا مِنْ صَلَاتِهِ فَلْيَسْجُدْ مِثْلَ هَاتَيْنِ السَّجْدَتَيْنِ".

                                                ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                الخدمات العلمية