الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                              معلومات الكتاب

                                                                                                                              السراج الوهاج من كشف مطالب صحيح مسلم بن الحجاج

                                                                                                                              صديق خان - محمد صديق حسن خان القنوجي الظاهري

                                                                                                                              جزء صفحة
                                                                                                                              صحيح مسلم

                                                                                                                              2230 باب تقبيل الحجر الأسود، في الطواف

                                                                                                                              ولفظ النووي : ( باب استحباب تقبيل الحجر.. إلخ).

                                                                                                                              حديث الباب

                                                                                                                              وهو بصحيح مسلم \ النووي ص 16 - 17 ج9 المطبعة المصرية

                                                                                                                              [حدثنا خلف بن هشام، والمقدمي، وأبو كامل، وقتيبة بن سعيد. كلهم، عن حماد. قال خلف: ، حدثنا حماد بن زيد، ، عن عاصم الأحول، ، عن عبد الله بن سرجس، قال: رأيت الأصلع، (يعني: عمر بن الخطاب) يقبل الحجر، ويقول: والله! إني لأقبلك، وإني أعلم: أنك حجر. وأنك لا تضر ولا تنفع.  ولولا أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قبلك، ما قبلتك.

                                                                                                                              وفي رواية المقدمي، وأبي كامل: رأيت الأصيلع ].

                                                                                                                              التالي السابق



                                                                                                                              الخدمات العلمية