الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                              معلومات الكتاب

                                                                                                                              السراج الوهاج من كشف مطالب صحيح مسلم بن الحجاج

                                                                                                                              صديق خان - محمد صديق حسن خان القنوجي الظاهري

                                                                                                                              جزء صفحة
                                                                                                                              صحيح مسلم

                                                                                                                              2271 باب الإفاضة من جمع " بليل ": للمرأة الثقيلة

                                                                                                                              وقال النووي: (باب استحباب تقديم دفع الضعفة: من النساء وغيرهن ، من مزدلفة إلى منى ، في أواخر الليل قبل زحمة الناس.

                                                                                                                              واستحباب المكث لغيرهم ، حتى يصلوا الصبح بمزدلفة) .

                                                                                                                              حديث الباب

                                                                                                                              وهو بصحيح مسلم النووي ص 38 ج9 المطبعة المصرية

                                                                                                                              [عن عائشة أنها قالت استأذنت سودة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ليلة المزدلفة: تدفع قبله، وقبل حطمة الناس،  وكانت امرأة ثبطة.

                                                                                                                              [ ص: 522 ] (يقول القاسم: والثبطة الثقيلة) قال: فأذن لها. فخرجت قبل دفعه. وحبسنا حتى أصبحنا فدفعنا بدفعه.

                                                                                                                              ولأن أكون استأذنت رسول الله صلى الله عليه وسلم كما استأذنته سودة، فأكون أدفع بإذنه: أحب إلي من مفروح به
                                                                                                                              .]

                                                                                                                              التالي السابق



                                                                                                                              الخدمات العلمية