الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                              معلومات الكتاب

                                                                                                                                                                                                                              سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد

                                                                                                                                                                                                                              الصالحي - محمد بن يوسف الصالحي الشامي

                                                                                                                                                                                                                              جزء صفحة
                                                                                                                                                                                                                              شَرْحُ غَرِيبِ ذِكْرِ نُزُولِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِقُرْبِ تَبُوكَ وَغَرِيبِ نُزُولِهِ بِتَبُوكَ ، وَمَا بَعْدَ ذَلِكَ قَوْلُهُ الشِّرَاكُ : لِلنَّعْلِ - بِكَسْرِ الشِّينِ الْمُعْجَمَةِ : سَيْرُهَا الَّذِي عَلَى ظَهْرِ الْقَدَمِ . تَبِضُّ : بِفَتْحِ الْفَوْقِيَّةِ وَكَسْرِ الْمُوَحَّدَةِ وَبِالضَّادِ الْمُعْجَمَةِ وَتُهْمَلُ : تَسِيلُ . الشَّنُّ بِفَتْحِ الشِّينِ : الْقِرْبَةُ الْخَلِقُ . الْجِنَانُ - بِكَسْرِ الْجِيمِ جَمْعُ جَنَّةٍ بِفَتْحِهَا ، سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِجَنِّهَا أَيْ سَتْرِهَا الْأَرْضَ بِالشَّجَرِ . جَاشَ الْمَاءُ : ارْتَفَعَ وَجَرَى . اسْتَرْقَدَ : رَقَدَ ، أَيْ نَامَ . قِيدَ رُمْحٍ - بِكَسْرِ الْقَافِ وَبِالدَّالِ الْمُهْمَلَةِ : قَدْرُهُ . اكْلَأْنَا : احْفَظْنَا وَأَرْصِدْ لَنَا الصُّبْحَ . أَوْثَقَ : أَحْكَمَ . الْعُرَى - بِضَمِّ الْعَيْنِ الْمُهْمَلَةِ : وَفَتْحِ الرَّاءِ : جَمْعُ عُرْوَةٍ وَهَذَا مَأْخُوذٌ مِنْ قَوْلِهِ تَعَالَى : فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى [الْبَقَرَةِ 256] تَأْنِيثُ الْأَوْثَقِ أَيِ الْمَحْكَمَةُ ، قَالَ الزَّجَاجُ : مَعْنَاهُ فَقَدْ عَقَدَ لِنَفْسِهِ عَقْدًا وَثِيقًا . كَلِمَةُ التَّقْوَى : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ . الْمِلَلُ - بِكَسْرِ الْمِيمِ : جَمْعُ مِلَّةٍ . السُّنَنُ : جَمْعُ سُنَّةٍ ، وَهِيَ الطَّرِيقَةُ . خَيْرُ الْأُمُورِ عَوَازِمُهَا : فَرَائِضُهَا الَّتِي عَزَمَ اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْكَ بِفِعْلِهَا . وَالْمَعْنَى ذَوَاتُ عَزْمِهَا الَّتِي فِيهَا عَزْمٌ ، وَقِيلَ ، هِيَ مَا وَكَّدْتَ رَأْيَكَ وَعَزْمَكَ عَلَيْهِ وَوَفَيْتَ بِعَهْدِ اللَّهِ فِيهِ ، وَالْعَزْمُ : الْجِدُّ وَالصَّبْرُ . لَا يَأْتِي الْجُمْعَةَ إِلَّا ذَبْرًا - بِفَتْحِ الذَّالِ الْمُعْجَمَةِ وَضَمِّهَا وَسُكُونِ الْمُوَحَّدَةِ وَضَمِّهَا مَنْصُوبٌ عَلَى الظَّرْفِ : أَيْ بَعْدَ مَا يَفُوتُ وَقْتُهَا . إِلَّا هَجْرًا - بِفَتْحِ الْهَاءِ وَسُكُونِ الْجِيمِ : يُرِيدُ التَّرْكَ لَهُ وَالْإِعْرَاضَ عَنْهُ . وَقَرَّ الشَّيْءُ : تَمَكَّنَ وَثَبَتَ . الِارْتِيَابُ : الشَّكُّ . جُثَى جَهَنَّمَ - بِضَمِّ الْجِيمِ وَفَتْحِ الثَّاءِ الْمُثَلَّثَةِ : جَمْعُ جَثْوَةٍ بِتَثْلِيثِ الْجِيمِ وَسُكُونِ الثَّاءِ الْمُثَلَّثَةِ ، وَهِيَ الشَّيْءُ الْمَجْمُوعُ . السُّكُرْكَةُ بِضَمِّ السِّينِ الْمُهْمَلَةِ وَالْكَافِ الْأُولَى وَسُكُونِ الرَّاءِ نَوْعٌ مِنَ الْخُمُورِ ، يَتَّخِذُ مِنَ الذَّرَّةِ . حِبَالَةُ الشَّيْطَانِ - بِكَسْرِ الْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ وَالْجَمْعُ حَبَائِلُ - بِفَتْحِ الْحَاءِ : أَيْ مِصْيَدَتُهُ الَّتِي يَصِيدُ بِهَا . الشَّبَابُ شُعْبَةٌ مِنَ الْجُنُونِ : الشُّعْبَةُ - بِضَمِّ الشِّينِ وَسُكُونِ الْعَيْنِ الْمُهْمَلَةِ : الطَّائِفَةُ . مِنَ الشَّيْءِ وَالْقِطْعَةُ مِنْهُ ، وَإِنَّمَا جُعِلَ الشَّبَابُ شُعْبَةً مِنْهُ لِأَنَّ الشَّبَابَ يُزِيلُ الْعَقْلَ وَكَذَلِكَ الشَّبَابُ قَدْ يُسْرِعُ إِلَى قِلَّةِ الْعَقْلِ لِمَا فِيهِ مِنْ كَثْرَةِ الْمَيْلِ إِلَى الشَّهَوَاتِ وَالْإِقْدَامِ عَلَى الْمَضَارِّ . مِنْ يَتَأَلَّ عَلَى اللَّهِ يُكَذِّبْهُ - بِفَتْحِ أَوَّلِهِ . وَبَعْدَ الْفَوْقِيَّةِ هَمْزَةٌ فَلَامٌ مُشَدَّدَةٌ : أَيْ مِنْ حُكْمِ عَلَيْهِ وَيَحْلِفُ ، كَقَوْلِكَ : فُلَانٌ فِي الْجَنَّةِ وَفُلَانٌ فِي النَّارِ . لَا يَرْعَوِي بِشَيْءٍ مِنْهُ : لَا يَنْفَكُّ لَا يَنْزَجِرُ ، مِنْ رَعَا يَرْعُو إِذَا كَفَّ عَنِ الْأُمُورِ ، وَقَدِ ارْعَوَى عَنِ الْقَبِيحِ يَرْعَوِي ارْعِوَاءً . سَعْدُ هُذَيْمٍ - بِإِضَافَةِ سَعْدٍ إِلَى هُذَيْمٍ - بِضَمِّ الْهَاءِ - وَفَتْحِ الذَّالِ الْمُعْجَمَةِ وَسُكُونِ التَّحْتِيَّةِ وَبِالْمِيمِ . النَّطْعُ : الْمُتَّخَذُ مِنَ الْأَدِيمِ مَعْرُوفٌ ، وَفِيهِ أَرْبَعُ لُغَاتٍ : فَتْحُ النُّونِ وَكَسْرُهَا وَمَعَ كُلِّ وَاحِدٍ فَتْحُ الطَّاءِ وَسُكُونِهَا ، وَالْجَمْعُ أَنْطَاعٌ وَنُطُوعٌ . الْحَمِيتُ - بِفَتْحِ الْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ وَكَسْرِ الْمِيمِ وَسُكُونِ التَّحْتِيَّةِ وَبِالْفَوْقِيَّةِ : زِقُّ السَّمْنِ . الْأَقِطُ كَكَتِفٍ - وَيُسَكَّنُ ، مُثَلَّثُ الْهَمْزَةِ : شَيْءٌ يُتَّخَذُ مِنَ اللَّبَنِ الْمَخْضِ ، قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : مِنْ أَلْبَانِ الْغَنَمِ خَاصَّةً . الْأَمْعَاءُ : جَمْعُ مِعًا بِالْقَصْرِ مِثْلَ عِنَبٍ وَأَعْنَابٍ ، وَبِالْمَدِّ جَمْعُهُ أَمْعِيَةٌ مِثْلَ حِمَارٍ وَأَحْمِرَةٍ : وَهُوَ الْمُصْرَانُ ، قَوْلُهُ : يَأْكُلُ فِي مِعَاءٍ وَاحِدٍ : مِثْلَ ضَرْبٍ لِزُهْدِ الْمُؤْمِنِ وَحِرْصِ الْكَافِرِ ، وَهُوَ خَاصٌّ فِي رَجُلٍ بِعَيْنِهِ كَانَ يَأْكُلُ كَثِيرًا ، فَأَسْلَمَ كَمَا فِي هَذِهِ الْقِصَّةِ . تَحَيَّنَّا لِفِدَائِهِ : طَلَبْنَا حِينَهُ وَهُوَ وَقْتُهُ . الْجِرَابُ - بِالْكَسْرِ : وِعَاءٌ مِنْ جَلْدِ ، وَقَدْ يُفْتَحُ ، وَمَنَعَهُ ابْنُ السِّكِّيتِ ، وَعَزَاهُ الْجَوْهَرِيُّ لِلْعَامَّةِ ، وَالْجَمْعُ جُرُبٌ مِثْلُ كِتَابٍ وَكُتُبٍ وَأَجْرِبَةٍ . نَثَرَهُ نَثْرًا - مِنْ بَابَيْ قَتَلَ وَضَرَبَ : رُمِيَ بِهِ مُتَفَرِّقًا . تَهَجَّدَ : قَامَ ، وَصَلَّى ، وَالْأَخِيرُ الْمُرَادُ هُنَا . بُعِثْتُ إِلَى النَّاسِ كَافَّةً : تَقَدَّمَ الْكَلَامُ عَلَيْهِ فِي الْأَسْمَاءِ الشَّرِيفَةِ فِي حَرْفِ الْكَافِ . هَلْ لَكَ : [أَيْ هَلْ تُرِيدُ] . الْآكَامُ : جَمْعُ أَكَمٍ مِثْلَ جَبَلٍ وَجِبَالٍ ، وَهُوَ وَأَكَمَاتٌ جَمْعُ أَكَمَةٍ ، مِثْلَ قَصَبَةٍ وَقَصَبَاتٍ وَجَمْعُ آكَامٍ أَكَمٌ كَكُتُبٍ وَجَمْعُهُ أَكْئَامٌ كَأَعْنَاقٍ : تَلٌّ ، وَقِيلَ شُرْفَةٌ كَالرَّابِيَةِ ، وَهُوَ مَا اجْتَمَعَ مِنَ الْحِجَارَةِ فِي مَكَانٍ وَاحِدٍ وَرُبَّمَا غَلُظَ وَرُبَّمَا لَمْ يَغْلُظْ .

                                                                                                                                                                                                                              ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                                                                                                                                                                                              الخدمات العلمية