الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
اختيار هذا الخط
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
6250 حدثني nindex.php?page=showalam&ids=12418إسحاق بن إبراهيم أخبرنا nindex.php?page=showalam&ids=16360عبد الرزاق أخبرنا nindex.php?page=showalam&ids=17124معمر عن nindex.php?page=showalam&ids=17257همام بن منبه قال هذا ما حدثنا به nindex.php?page=showalam&ids=3أبو هريرة nindex.php?page=hadith&LINKID=656134عن النبي صلى الله عليه وسلم قال nindex.php?page=treesubj&link=28632_30300نحن الآخرون السابقون يوم القيامة
9871 الحديث الرابع قوله حدثنا إسحاق بن إبراهيم ) هو ابن راهويه كما جزم به أبو نعيم في المستخرج وقد روى nindex.php?page=showalam&ids=12070البخاري عن إسحاق بن إبراهيم بن نصر عن عبد الرزاق عدة أحاديث
قوله هذا ما حدثنا به nindex.php?page=showalam&ids=3أبو هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال nindex.php?page=hadith&LINKID=849916نحن الآخرون السابقون يوم القيامة وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والله لأن يلج هكذا في رواية الكشميهني ولغيره " فقال " بالفاء والأول أوجه . وقوله nindex.php?page=hadith&LINKID=849916نحن الآخرون السابقون يوم القيامة طرف من حديث تقدم بتمامه في أول كتاب الجمعة لكن من وجه آخر عن nindex.php?page=showalam&ids=3أبي هريرة وقد كرر nindex.php?page=showalam&ids=12070البخاري منه هذا القدر في بعض الأحاديث التي أخرجها من صحيفة همام من رواية معمر عنه ; والسبب فيه أن حديث نحن الآخرون هو أول حديث في النسخة وكان همام يعطف عليه بقية الأحاديث بقوله : وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - " فسلك في ذلك nindex.php?page=showalam&ids=12070البخاري ومسلم مسلكين أحدهما هذا والثاني مسلك مسلم فإنه بعد قول همام " هذا ما حدثنا به nindex.php?page=showalam&ids=3أبو هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - " يقول " فذكر عدة أحاديث منها وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - " ثم استمر على ذلك في جميع ما أخرجه من هذه النسخة وهو مسلك واضح وأما nindex.php?page=showalam&ids=12070البخاري فلم يطرد له في ذلك عمل فإنه أخرج من هذه النسخة في الطهارة وفي البيوع وفي النفقات وفي الشهادات وفي الصلح وقصة موسى والتفسير وخلق آدم والاستئذان وفي الجهاد في مواضع وفي الطب واللباس وغيرهما فلم يصدر شيئا من الأحاديث المذكورة بقوله : nindex.php?page=hadith&LINKID=849916نحن الآخرون السابقون " إنما ذكر ذلك في بعض دون بعض وكأنه أراد أن يبين جواز كل من الأمرين ويحتمل أن يكون ذلك من صنيع شيخ nindex.php?page=showalam&ids=12070البخاري . وقال ابن بطال : يحتمل أن يكون nindex.php?page=showalam&ids=3أبو هريرة سمع ذلك من النبي - صلى الله عليه وسلم - في نسق واحد فحدث بهما جميعا كما سمعهما ويحتمل أن يكون الراوي فعل ذلك لأنه سمع من nindex.php?page=showalam&ids=3أبي هريرة أحاديث في أوائلهما ذكرها على الترتيب الذي سمعه قلت ويعكر عليه ما تقدم في أواخر الوضوء وفي [ ص: 528 ] أوائل الجمعة وغيرها