الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
اختيار هذا الخط
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
1350 حدثنا سعيد بن يحيى حدثنا nindex.php?page=showalam&ids=17315أبي حدثنا nindex.php?page=showalam&ids=13726الأعمش عن nindex.php?page=showalam&ids=16115شقيق عن nindex.php?page=showalam&ids=91أبي مسعود الأنصاري رضي الله عنه قال nindex.php?page=hadith&LINKID=651327كان رسول الله صلى الله عليه وسلم nindex.php?page=treesubj&link=30510_33583إذا أمرنا بالصدقة انطلق أحدنا إلى السوق فيحامل فيصيب المد وإن لبعضهم اليوم لمائة ألف
قوله : ( فيحامل ) بضم التحتانية واللام مضمومة بلفظ المضارع من المفاعلة . ويروى بفتح المثناة وفتح اللام أيضا ، ويؤيده قوله في رواية زائدة الآتية في التفسير : nindex.php?page=hadith&LINKID=886063فيحتال أحدنا حتى يجيء بالمد .
قوله : ( فيصيب المد ) أي : في مقابلة أجرته فيتصدق به .
قوله : ( وإن لبعضهم اليوم لمائة ألف ) زاد في التفسير " كأنه يعرض بنفسه " ، وأشار بذلك إلى ما كانوا عليه في عهد النبي صلى الله عليه وسلم من قلة الشيء ، وإلى ما صاروا إليه بعده من التوسع لكثرة الفتوح ، ومع ذلك nindex.php?page=treesubj&link=23511_26093فكانوا في العهد الأول يتصدقون بما يجدون ولو جهدوا الصحابة ، والذين أشار إليهم آخرا بخلاف ذلك .
[ ص: 334 ] ( تنبيه ) : وقع بخط مغلطاي في شرحه : " وإن لبعضهم اليوم ثمانية آلاف " وهو تصحيف .